القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة المقبالي، سيف بن علي بن ناصر

القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة

الجزء ١ · صفحة ٧

القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة

(4)) أكثر العلماء يعتبرون القضاء هو الأصل والأساس، والقدر هو البناء.

الخطأ

ه الإيمان بالقدر معلوم بالفطرة قديماً وحديثاً، ولم ينكره إلا الشواذ من المشركين من الأمم، ولم يقع في نفي القدر وإنكاره، وإنما وقع في فهمه على الوجه الصحيح. ((6)) للإنسان صفة الكسب وهو مخير وليس مجبوراً على اختيار الطاعة أو المعصية على رأي

(V

الإباضية.

مسألة القضاء والقدر عند المعتزلة متفرعة عن أصل من أصولهم الخمسة، وهو أصل

العدل.

يتفق أغلب المعتزلة مع الإباضية بأن الاستطاعة تكون مع الفعل لا قبله. (9)) يرى المعتزلة بأن صفة الإرادة الله تعالى هي صفة فعل، بينما يرى الإباضية أن صفة الإرادة الله تعالى هي صفة ذات.

(10)) يرى المعتزلة أن الإنسان مستقل بإرادته وأفعاله وهو خالق لها، بينما يرى الإباضية أن الله تعالى هو خالق كل شيء، وللإنسان صفة الكسب.