تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)
الجزء ١ · صفحة ١٠١وكتب الشيخ أبو يعقوب (?) إلى الشيخ أبي الربيع (?) جوابا نصه: وأما امرأة أرملة تزوجت
بغير إذن وليها، فاعلم أن ما عندي في ذلك إن تبين ذلك فاستمسك الولي بالزوج أنه تزوج وليته
بغير إذنه، وسأل أن يعطى منه حقه فإنه يعطى له حقه أما بالسجن يضرب الأدب، كذلك أيضا
إن استمسك بوليته، وكذلك الشهود أيضا إذا استمسك بهم.
وأما ما ذكرت من الفرقة فاعلم أن ما عندي في ذلك أن يطلبوا رضى الولي حتى يرضوه، ولم يسمع في ذلك أن يجبرهم الحاكم على الفرقة.
ذكروا عن الإمام عبد الوهاب (?) فيمن تزوج امرأة بغير إذن وليها فقال له: ارض الولي وإلا
أصنع الساعة ما أصنع، وتفسير قوله - وإلا أصنع ما أصنع ـ أن يجوز النكاح فيما قالوا.
وثم أيضا رواية مشهورة عن النبي - صلى الله عليه سلم - "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها
فنكاحها باطل قالها ثلاثا (4)، وثم أيضا رواية عنه أنه قال: "الأيم أحق بنفسها من وليها" (5)، والمتوفى عنها زوجها القاعد فيها أنها ثيب.
(1) التغرميني، أبو يعقوب من علماء القرن 5 هـ / 11 م، كان حاكما عادلا في عهد أبي الربيع سليمان بن هارون، رجحته دون غيره؛ لأن سياق المسائل ينبئ بهذا. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب ـ، مرجع سابق، ج 4، 915.
(2) هو أبو الربيع سليمان بن أبي هارون، مترجم له سابقا.
(+4)
له سابقا.
مترجم
(4)
وجدته بلفظ: "أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها فنِكاحها باطل – ثلاث مرات – فإن دخل بها فالمهر لها بما أصاب منها، فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له أبو داود، سنن أبي داود مرجع سابق، رقم الحديث: ????، ج3، ص 425 - 426.
(0)
وجدته بلفظ: "الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأمر في نفسها، وإذنها صماتها". المرجع نفسه، رقم الحديث:
????، ص 438.
??