تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)
الجزء ١ · صفحة ١٠٧وذكرت رجلا تزوج امرأة فمسها، فعلم أنها ذات عفل (?)، فأراد أن يردها بذلك فإنه ليس
في ردها سبيل ولها عليه صداقها كاملا، ولو علم بعيبها قبل أن يمسها فله أن يردها بذلك وأما بعد المسيس فلا.
وذكرت رجلا تزوج امرأة فمكث معها زمانا من دهره وادعت أنه عنين، وقال: هو إنما حدث إلي ذلك حدثا، فاعلم أن سؤالك يمكن فيما عندي وكيف يمكن أن يكون قبل ذلك ذا إرب تام ويكون بعد ذلك عنينا؟!، فالعنين الذي لا يمكن له الركوب على السرج، وهذا السرج على معناه؛ لأن العنين الذي لم يكن له من الإرب إلا مثل الفولة أو القمحة فهو العنين، وأما
إن ادعت أنه لا خصلة له وقال هو: لا بل لي الخصلة والشهوة في النساء، ولكن حدثت إلي ذلك فهذا يمكن، والبينة على من ادعى حدوث العلة مما يحدث.
علة منعتني من
وفي خليفة اليتيمة إذا خطبها كفؤها فأبى أن يزوجها حتى يأخذ عليها رشوة إن كان يترك إلى ذلك أم لا؟ فلينظر في ذلك أهل الصلاح، فإن استصلحوا لها ذلك فليتركوه إلى تزويجها ولو برشوة، وكل ما أخذ عليها من الرشوة فهو لليتيمة وليس للخليفة في ذلك شيء، فهذا ما عندي
والله أعلم.
وذكرت من اشترى خادما ثم عزل عنها أن يزوجها لغيره.
(1) العفل: هو شيء يخرج من قبل النساء وحياة الناقة شبيه بالأدرة التي للرجال والمرأة عفلاء. انظر: الجوهري، الصحاح
تاج اللغة وصحاح العربية، مرجع سابق، ص???: مادة "ع ف ل".
??