تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)
الجزء ١ · صفحة ١٠٩ادعاه، وقد نزلت هذه المسألة فيما ذكر الشيخ (?) ـ رضي الله عنه. عنه ـ في أرجان (2) إِجَنَّاوَن، فسألوا
عنها أبا سهل (?) فقال: لا تشتغلوا به.
وقال أبو الربيع (4): في الطفل وهل يختار له أبوه أو خليفته نفسه من العيوب؟ قال: لا.
والعبيد يختار لهم مواليهم أنفسهم، وإن رضي لهم العيب ثم أعتقوا بعد ذلك فالأمة لها الخيار في قولهما بلا عيب وأما العبد فلا يصيب الخيار فيمن رضي له مولاه، وقيل: في العبد أن له الخيار إذا أعتق بلا عيب، وأما إن علم بالعيب ولم يرض ولم ينكر في التزويج أو في الأموال هل
يلزمه العيب في ذلك قال: لا فيما ذكر الشيخ حتى يرضى ويستعمل.
والرتقاء لا يمسها في حال الأدوية، وإن مسها لزمته وليس عليه نفقتها وينكر أيضا، فإذا
تمت العدة ولم يطلق عليها اختار نفسه وليس عليه الصداق، ويقول: خرج فيها العيب ولم أرضه
ودفعته.
ومن له أربع نسوة، أو ثلاثة أو اثنان أو واحدة له أن يتسرى (5) ما شاء.
(1) أبو محمد وارسفلاس مترجم له سابقا، رجحته لأنه عاش في فترة أبي سليمان داود، وسيُذكر لاحقا أن هذه الشخصية نقلت مسائل عن أبيها، وقد نقل أبو محمد مسائل عن أ أبيه.
الخير.
(2) أرجان - أركان موقع قرب أمرساون بالرحيبات انظر: محمد حسن السير، مرجع سابق، ج?، ص???. (3) أبو سهل البشر بن محمد التندميرتي، اللالوتي، حكم جادو في عهده، مترجم له سابقا. (4) غالب الظن أبو الربيع سليمان بن موسى مترجم له سابقا، لأنه كان شيخا لأبي زكريا يحيى بن ا (5) لغة: تسرى الشيء: اختاره. وفي اصطلاح الفقهاء: اتخاذ السيد أمته للسر وهو النكاح. انظر: جبران مسعود، الرائد معجم لغوي عصري، ط. (بيروت: دار العلم للملايين، ????م، ص???. وانظر: أطفيش، شرح كتاب النيل وشفاء
العليل، مرجع سابق، ج 6، ص 509
??