تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)
الجزء ١ · صفحة ١١٥ويجوز للمفقود أن يمس امرأته أم لا؟ قال: في هذه الوجوه كلها لا، ومنهم من يرخص فيها كـ إذا وضعت حملها.
وذكر مسألة اجتمع هو وأبو عبد الله البغطوري (?) في رجل قد مسك له الكلام وهو يسمع،
فأراد وليه أن يتزوج عليه، فقال أبو عبد الله البغطوري: أمسكتها عن الشيخ (2) أنه يتزوج
عليه
وليه، فيخبرونه فيجوز النكاح بالإشارة أو بالكتابة، قال: أرأيت إذا مثل ذلك في الأصم من
الطفولية، وأما بعد البلوغ فالله أعلم.
وقال: جازت مسألة الأصم في زمان أبي يعقوب (?)، فرفع لهم أبو زكريا (4) قول الله عز وجل: وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (يونس: ??)، فجعل السمع دلالة على العقل، فإذا ذهب السمع من الطفولية لم يصح أن يكون له عقل، فجعل مثل المجنون والأمة إذا كانت بين رجلين فتسراها جميعا، فأتت بولد ففي قول أبي نصر (5) عبد يباع، وفي قول أبي يحيى حر، وكذلك إذا تسراها واحد.
(1) أبو عبد الله البغطوري، من علماء القرن 4 هـ / 10 م. انظر: محمد حسن السير، مرجع سابق، ج3، 966. (?) غالب الظن أبو الربيع سليمان بن موسى مترجم له سابقا لأنه كان شيخا لأبي الربيع، ولم تذكر المصادر تفاصيل تعلّم أبي عبد الله.
(?) لم أستطع الوصول إلى حقيقة الشخصية المقصودة. (4) أبو زكريا يحيى بن سفيان، مترجم له سابقا.
علماء
(5) بما أن السائل والمسؤول في هذا السياق مجهولان فلا يمكن تحديد هوية أبي نصر، وبالرجوع إلى التراجم نجد أن لقب أبي نصر لقبت بها أكثر من شخصية، فلعله أبو نصر التمصمصي - مترجم له سابقا، ولعله فتح بن نوح الملوشائي، من - القرن ? هـ / ?? م، عالم فد شاعر ألمع أخذ العلم عن خاله أبي يحيى زكريا بن إبراهيم، له عدة مؤلفات منها: النونية في أصول الدين، والرائية في الصلاة. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب - مرجع. سابق، ج 4،
ص 703 - 704.
(1)
يوسف بن زيد ابن أفصفيت الدرفي، مترجم له سابقا.
105