تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)
الجزء ١ · صفحة ١٢١وروى لنا عن أبي زكريا (?) أنه قال: ما حسبت أبا يعقوب (2) إلا أنه تعجل في ثلاثة:
إحداهن حجر على من يزوج عليه، والثانية أتينا ذات مرة إلى امرأة حضرتها الوفاة فقالت: استخلفت المسلمين على وصيتي فقال أبو يعقوب إلا أنا يا عجوز، والثالثة أنه صلى ذات يوم صلاة فخطب بهم، فأراد رجل من القوم أن يخطب فقام أبو يعقوب فحسبت أنه تعجل وإنما قال ذلك بالعلم.
ومن زوج رجلا وليته بغير إذنها، فبلغها الخبر فدفعت النكاح، فافتقر بعد ذلك ولم يجد طولا ينكح به الحرة ويخشى العنة، فتزوج أمة ثم رضيت المرأة الأولى الدافعة للنكاح قال: لايشتغل
بها.
يرفع
وقال في الواهلة (?) إذا تزوجت ولم تعلم بوهلها بعدما انقضت تلك الأيام إن زوجها الآخر نفسه عنها، وتجري الموارثة والمراجعة بينها وبين زوجها الأول، وإن لم يراجعها الأول فلا يقعد
عليها الآخر إلا بنكاح جديد.
وقال فيمن اشترى أمة أمينة فقالت له: قد حضت حيضتين عند البائع أنه لا بأس عليه
أن يتسراها بقولها.
(1) أبو زكريا بن أبي عبد الله، مترجم له سابقا.
(2) لم أستطع الوصول إلى حقيقة الشخصية.
(?) الواهلة في اللغة تعني: أول شيء، وفي الاصطلاح الفقهي: الغالطة في تمام العدة. انظر: الفيروزآبادي، القاموس المحيط،
مرجع سابق، ص ????: مادة "و هـ ل". وانظر: الثميني، كتاب النيل وشفاء العليل، مرجع سابق، ج 6، ص406.
111