تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 31-60) عمرو، سليمان بن خليفة بن سليمان

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)

الجزء ١ · صفحة ٦٢

والذي يريد أن

ينسب دينه إلى أحد من المسلمين فإنه لا ينسب إليه حتى يتعلم عنده شيئا

من العلم ولو من علم الزكاة.

ولا يعطي الرجل صدقته لجده ولا لجدته في قول بعضهم، وقال بعض: يعطيها إذا كان أبوه

حيا.

أسلف

ومن

من آخر دينارا وهو متولى، فوصل وقت زكاة ماله فقال له: خذ هذا الدينار

في صدقة مالي، فأخذه فرده فيما له عليه قال: لا يستحب ذلك له.

ومن ورث زرعا فصيلا فعليه العشر في قول، وقيل: لا.

ومن له على رجل مؤدي شعيرا أو دينارا، فأراد أن يعطيه له على صدقة ماله قال: حتى

يقبضه منه، ورخص له أن يعطيه في الصدقة إلا قول أبي هارون (?) وأبي

(?) قالا: لا يجوز

موسي

ذلك في العطية.

1./

م

(1) لم تتفق المصادر الوقت الذي عاش فيه محمد بن بصير راوي هذه الأقوال وإنما كلها عبارة عن تخمينات، مما جعل من الصعب بمكان تحديد هوية صاحب هذا اللقب، وعند الرجوع إلى ترجمة العلماء وقفت على شيخين حسب وجهة نظري أنهما عاشا في نفس الوقت الذي عاش فيه محمد بن بصير أو على الأقل قريبا منه، أولها وهو الأقرب من الآخر: موسى بن هارون التملوشائي، أبو هارون/ من علماء القرن 4 هـ تولى حكم جبل نفوسة بعد أبي موسى عسيى، كانت له المشيخة الكبرى، والثاني: موسى بن يونس الجلالمي النفوسي، أبو هارون، حي بعد ??? هـ / ???م، أخذ العلم عن أ ن أبي القاسم البغطوري، أسس مدرسة كان ينفق عليه ثلث ماله بلغت مبلغا كبيرا، حتى قال أحد علماء عصره: لو علم الناس ما ينفعهم لازدحموا عند باب داره كما يزدحمون عند دار بيت أبي عبيدة بالبصرة. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب.، مرجع سابق، ج 4، ص 902، 904. عيسي أبو موسى، من علماء القرن 4 هـ / 10 م، تولى الحكم على الجبل بعد وفاة أبي زكريا التندميرتي، كان ذا هيبة في الحكم غليظا على العصاة والمجرمين عدلا بين الناس. انظر: المرجع نفسه، ج?، ص 675 - 676.

(?)