تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)
الجزء ١ · صفحة ٧٠ومن صام يوم الجمعة كمن صام خمسين ألف سنة فيما ذكر عن أبي يعقوب (?)، وقيل: أيضا سبعون ألف سنة.
ومن أجنب وهو خارج ستة أميال فتيمم ورقد حتى أصبح فليس عليه إعادة ذلك اليوم. ومن عليه الغسل وفي جسده ما له، فتيمم حتى برأ ذلك المكان، فغسل جسده كله، يتيمم
وإن لم يغسل رخص له ألا ينهدم وإن نسي التيمم حتى أصبح وقد توضأ أجزاه في مكان التيمم.
والأمة إذا أذن لها مولاها أن تصوم وأبى زوجها فإنها تصوم.
ومن نذر أن
يصوم دهره لم يجب عليه إمساك المسكين للعيدين ولا رمضان، ويصوم غير
ذلك، وإن ضيع يوما فليمسك مسكينا له بالجنابة، وأما بالأكل متعمدا فليمسك لما مضى من
الصوم وقد انهدم، ويستقبل الصيام والصيام المتصل إذا أكل فيه متعمدا ينهدم، إلا عند المالكية فإنه يعيد ما أكل فقط.
ومن نظر لزوجته في رمضان تغتسل بشهوة أو غيرها فليتم صومه، وإن خرج منه شيء
استغفر وأعاد صومه.
ومن قطر مدادا أو غيره في فم رجل وهما صائمان فمن تعمد أفطر مع ما يلزمه.
ومن خاف على نفسه الموت من غير تعب فليشرب ما ينجيه ويقضي يوما إن كان مقيما.
(1) على الراجح عندي أنه نالوف بن أحمد أبو يعقوب من علماء القرن 5 هـ / ?? م له مراسلات مع الشيخ أبي الربيع سليمان بن أبي هارون في مشكلات ومسائل علمية، وسبب ترجيحي له هو أن أبا يعقوب كان معاصرا لأبي الربيع، بدليل المراسلات التي وقعت بين أبي يعقوب وأبي الربيع شيخ أبي محمد انظر: مجموعة من الباحثين معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب، مرجع سابق، ج4، 915.
60