تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٣٥بأمره إن يشا والقول
منه يقل
ولا يمين على الحكام إن حكموا
وكل من يدعي حقا على رجل
وقال يحلف حتى استقيم
وكلت زيدا يحلفه لما
خلبا
ولا على شاهد بالحق ما كذبا
ولم يجد صحة إذ خصمه غَلَبَا
بحقه فانتهى
ذو الحق ثم أبا
وقال يحضرني حقي لأحلف
مع
حضوره اله في الحكم يا أدبا
فالحكم يحلف حتى يستقيم له
بحقه
هكذا نبهان 1 نبا
لا يحب الحق إلى مع البتة 2
ومن
أقر بشيء فهو يلزمه
وكل موص بحق فهو يلزمه
بالله لا قبلها فاحكم بما وجبا
من بالغ عاقل حرّ وإن وهبا بعد الممات إذا أوصى به طربا
من الحقوق التي لله أوجبها
يوما على
نفسه الله محتسبا
من ثلث تركته والدين فهو على
جميع
ما خلف الإنسان واكتسبا
وكل من يدعي يوما وصيته
للأقربين بعيد الموت إذ شجبا
فلا يمين على من كان مدعيًا
فيما وصفت فلا أيمان إن حسبا
عليه أو للشذا أو للفقير وأبناء
السبيل وكل البر
فاجتنبا 1 2
بعد البحث والاطلاع لم أعثر على ترجمته.
يقال: لا أفعله بتة ولا أفعله البتة لكل أمر لا رجعة فيه. انظر: ابن منظور محمد بن مکرم، لسان العرب، مرجع
سابق، ج 2، ص 7. 28