تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٥٠ومن يرى عقله قد طاش من سكر
كذلكم من يرى في بيته سكر
حبسه والحق قد غلبا فواجب
حبسته راكب ركبا
ويمنع الناس من غش الدراهم أو
غش السلائع يا من قام منتصبا
التعبا
وتارك الصلوات الخمس معتمدا
فواجب ضربه حتى
لا يرفع الضرب عنه أو يصليها
لأنها هي
قطب الدين لو شجبا
وإن يكن جاحد للفرض قاطبة
كذاك أن يمتنع صاح ممتنع
من غير عذر وقد جاءته جته
وإن يكن سبّ يا ذا مسلما رجل
فقتله بالحسام العضب قد وجبا
الختان
عليه القتل حين أبا عن
وبالغ عقله لا يشتكي الوصبا
ذمي يلزمه التعزير إذ كذبا
كذلكم إن زنا يوما بمسلمة
فقتله واجب لا شك حين صَبَا
فقطع يمناه محتوم ضربا
كذاك في لطمه أهل الصلاة إذا
وإن يقل رجل ذميّ في غَضَبٍ
في قول بعض وبعض كان يهذره
بأنني عنه
مسلم يلزمه إن نَسَبًا
فكن تابعاً ما قالت النجبا
وإن أقر بذي الآلاء خالقه
وبالنبي الذي قد
شرف العربا
ولم يقل كلما جاء
النبي به
فهو الصواب وأمر الله قد غلبا
1
والعَصْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ وسَيْفٌ عَضْبٌ. انظر: ابن منظور: محمد بن مكرم، لسان العرب، مرجع سابق، ج 1،
ص 609. 43