تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٥٢وقيل أول من للحبس قد جعلا
عثمان لما فشى الإسلام وانشعبا
ولم يكن قيل في دهر النبي ولا
دهر
المرضيين حبس أيها النقبا
واستعملوه أولوا الإسلام سادتنا
أهل المنار الذي هم طالوا الشهبا
ونحن نتبع لهم آثارا سلفت
ونقتدي
الأعوام
والحقبا
وكل من صار في سجن بلا سبب وليس للحبس من 2 حد لمدّته
فإن
من
سئة للوزر مكتسبا
وبعضهم رخصوا في واحد ثقة
إلا على نظر الحكام لا عجبا أمين قد جانب التحريف والكذبا
ومن ولى السجن إن هو جاءه رجل
بآخر
عنده قد صاحب الرعبا
وقال إن ولي الأمر أرسلني فلا له حبسه في الحكم قاطبة وشاتم الناس يوما أو ملقبهم
وناقب الحبس لم يضرب إذا أبدًا
إليك أن تحبس الشخص الذي قربا
وبعضهم قال بالتصديق لا قَرُبا فاحبسه في ذاك شتما كان أو لقبا هذا عن الموصلي الحبر للذي نقبا
فليس للخصم عفوا بعدما ارتفعا
إلى أخي الحكم في جهل إذا طلبا
1
عثمان بن
عفان بن
سير
أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أمير المؤمنين، أبو عمرو، وأبو عبد الله، القرشي الأموي، (ت: 35 هـ)، ثالث الخلفاء الراشدين يكنى بذي النورين انظر: الذهبي: محمد بن أحمد، أعلام النبلاء، ط 3 (1405 هـ /1985 م)، المكتبة الشاملة، ج 1، ص 149.
2 في (أ) "في " وما في (ب) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق. 3 في (أ) "الأحكام"، وما في (ب) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق.
45