ترجيحات الشيخ خلفان بن جميل السيابي من خلال كتابه فصل الخطاب
الجزء ١ · صفحة ١٢(17) ،
الإفطار بعد، وأشار إلى الإفطار الموضوع له
المسجد فمن شدة إقبال على العلم وانغماسه
فيه لم يشعر بمرور الوقت من الضحى إلى الظهيرة، ولله رجال!
الفرع الثاني: صفاته وأخلاقه.
أولا: صفاتُه الخَلْقية: لا يمكن للإنسان أن يصف شخصا إلا إذا عاينه ورآه، فقد وصف
الشيخ تلميذُه الشيخ سالم بن حمود السيابي بقوله: "صفاته أبيض اللون مربوع القامة، ليس بالطويل
الباين ولا القصير "المتطامن
(19)
ويصفه تلميذه الشيخ سعيد بن خلف الخروصي قائلا: "متوسط القامة أبيض اللون كث اللحية وهي
(20)
أقرب إلى الطول من كونها دائرة. نحيف الجسم، كان
رحمه
الله
يمشي الهوينا، إذ به عرج في
إحدى رجليه، ولكنه غير واضح لا يراه إلى من يتفقده، ويدقق النظر فيه". (21)
ثانيا: صفاته الخُلُقية: كان شيخنا من أولي السبق في التأسي والاقتداء بسنة المصطفى. عليه الصلاة والسلام. وامتثالها أتم الامتثال، فكانت أخلاقه الجليلة وصفاته الحميدة مشهودا عليها عند الجميع، ولا أدل على ذلك من شهادة تلاميذه له.
فيقول الشيخ سالم بن حمود السيابي في وصفه: "سمحا جوادا على قلة ما في يده، وفيا صفيا، محققا مدققا حافظا واعيا أكثر القرآن مختلط بلحمه ودمه، يقول الحق وينطق به بغير تلعثم، ويدعو إليه،
(17) الـ
(18)
ب، سعيد بن حمدان، سيرة العلامة الأصولي، ص 27.
توجد صورة واحدة التقطت للشيخ وهي موجودة عند أقاربه، وهي التي ضمنها د. عبدالله بن راشد السيابي عند
الترجمة للشيخ في كتابه معجم القضاة العمانيين مكتبة خزائن الآثار، سلطنة عمان، ط 1، ج 1، ص 156.
(19)
، سالم بن حمود (مقدمة لكتاب جلاء العمى شرح ميمية الدما) صحيفة (ي).
) السيابي،
(20) ال) الصوافي، سعيد بن. حمدان، سيرة العلامة الأصولي، ص 28.
(21)
الصوافي، سعيد بن حمدان، سيرة العلامة الأصولي، ص 30.
11