الأحكام المتعلقة بمنافع الجار في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٦الأحكام المتعلقة بمنافع الجار في الفقه الإسلامي
28
معهد العلوم الشرعية
والشافعي (5) في القديم (6)، وإليه ذهب الحنابلة بشرط ألا يمكن التسقيف إلا به (?)، وقال به
الإباضية (8) ولكن بشرطين هما:
1. أن يستأذنه.
2. عدم حصول الضرر بوضع الخشبة.
واشتراط عدم الضرر والإذن هو قول الشافعي في الجديد (?)، وإليه ذهب أبو حنيفة كما نقله
(?) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى أبو زكريا العبدي الأصبهاني، وهو: مؤرخ، حافظ للحديث، من بيت علم وفضل مشهور في أصبهان مولده ووفاته فيها، دخل بغداد حاجا، وحدث بها، وأملي بجامع المنصور، من كتبه: (تاريخ أصبهان) وكتاب (على الصحيحين) في الحديث، و (مناقب الإمام أحمد) و (التنبيه على أحوال الجهال والمنافقين). الزركلي، الأعلام، ج?/
ص 156.
ط:
(?) ابن قدامه، المغني، ج 4 / ص 376. منصور بن يونس بن إدريس البهوتي، كشاف القناع عن متن الإقناع، دار الفكر، (1402هـ = 1982م)، (دط)، ج? ص???. (?) طاهر بن الحسن بن عمر بن حبيب أبو العز ابن بدر الدين الحلبي المعروف بابن حبيب فاضل. ولد سنة (740هـ) ونشأ بحلب، وكتب بها في ديوان الإنشاء، وانتقل إلى القاهرة فناب عن كاتب السر، وتوفي فيها سنة (???) هـ)، عن زهاء سبعين عاما. من كتبه (ذيل) على تاريخ أبيه، و (مختصر المنار) في أصول الفقه، و (وشي البردة) شرحها وتخميسها، ونظم عدة كتب. الزركلي، الأعلام، ج?/
ص ???.
(4) نقلا عن الشوكاني، نيل الأوطار، ج 5 / ص 277.
(5) الإمام محمد بن إدريس بن العباس أبو عبد الله الشافعي القرشي احد الأئمة الأربعة بين فقهاء المسلمين، ولد في غزة في فلسطين سنة (150هـ)، ونشأ في حجر أمه يتيما، وحمل إلى مكه وهو ابن سنتين، ودرس اللغة والشعر، ثم أقبل على الفقه والحديث، وأخذ بالقسط الأكبر من العلوم والمعارف حتى ارتفع عن كل عالم، قبله، توفي في مصر سنة (204هـ) عن أربع وخمسين سنة، وقد خلف العديد من المؤلفات وهي: (الأم)، (المسند) في الحديث (أحكام القرآن) (الرسالة في أصول الفقه الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج ??/ ص 2.
(6) نقلا عن الشوكاني، نيل الأوطار، ج 5 /ص277.
(?) ابن قدامه، المغني، ج 4 / ص 376.
(?) اطفيش، شرح النيل، ج 5 / ص 150-151. (?) نقلا عن الشوكاني، نيل الأوطار، ج 5 / ص277.
أصله
(10) أحمد بن علي بن محمد بن حجر أبو الفضل العسقلاني، من أئمة العلم والتاريخ، من عسقلان بفلسطين، ولد بالقاهرة، وتوفي بها سنة (852هـ) ، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت له شهرة فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره، وولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل، أما تصانيفه فكثيرة جليلة، منها: (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) (لسان الميزان والإحكام لبيان ما في القرآن من الأحكام وغيرها. الزركلي، الأعلام، ج1/
ص???.