الألعاب الإلكترونية وأثرها في العقيدة والأخلاق
الجزء ١ · صفحة ٥٩المحافظة على الوقت ومراعاة مقدار الحاجة؛ لأن غرض الترفيه هو كسر الرتابة والملل، وتجديد النشاط وانعاش النفس، حتى يعود الإنسان إلى عمله بكامل نشاطه ويؤدي واجباته بأحسن حال، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة،
والفراغ». 6 - الاقتصاد في الإنفاق على الترفيه وفقا لما أمر الشرع، وما يقتضيه العقل والمنطق، وعدم الإسراف وحمل النفس فوق طاقتها على حساب النفقات الضرورية للنفس والعيال، يقول الله تعالى: وَلَا
تُشرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (الأنعام: 141).
- عدم إلحاق الأذى بالآخرين حسيا أو معنويا، كالسخرية والتنابز بالألقاب، أو إلحاق الأذى بالجيران بالألعاب والأصوات العالية، يقول الله تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَنْ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَيْكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
(الحجرات: 11).
- عدم التبعية وتقليد الآخرين في استجلاب أنماط ترويحية لا تتوافق وقيم المجتمع المسلم"، يقول النبي
صلي
الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم»
4
9 - ألا يؤدي الترفيه والترويح إلى التعب والإرهاق، فيفقد الغرض والمراد الحقيقي منه، يقول النبي
صلي
الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار".
البخاري، صحيح البخاري، دار الفكر، ج 4، ص 178، ك 81، ب 1، ح 6412.
2 المنجد، محمد صالح صناعة الترفيه، مجموعة زاد للنشر، جدة، السعودية، ط 1، 1430 هـ / 2009 م، ص 35 - 38. (بتصرف). السدحان، عبدالله بن ناصر، الترويح وعوامل الانحراف رؤية شرعية، كتاب الأمة (دورية)، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر، ع 74، س 19، ذو القعدة 1420 هـ، ص 85.
أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزديت 275 هـ)، سنن أبي داود، ت: عزّت عبيد وعادل السيد، دار الحديث، سوريا، ط 1، 1393 هـ / 1973 م، ج 4، ص 314، ك 26، به، ح 4031، في الفتح سنده حسن.
ه أبو سمك، أحمد عبدالعزيز، التربية الترويحية في الإسلام أحكامها وضوابطها الشرعية، دار النفائس الأردن، ط 1، 1420 هـ / 2000 م، ص 135، (بتصرف).
ابن ماجه، محمد بن يزيد القزوينيت 275 هـ)، سنن ابن ماجه، ت: محمد فؤاد عبدالباقي، دار الفكر، بيروت، دط، ج 2، ص 784،
ك 13، ب 17،
??
2340، رجاله ثقات إلا أنه منقطع.
55