صلالة فردوس الخليج أحمد أبو سيدو

صلالة فردوس الخليج

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

ومناطق الربع الخالي وظفار، الا انه من المؤكد ان ظفار عرفت تجارة البخور

منذ العصر الحجري الحديث.

عملية جمع الثمار

في أوائل شهر أبريل من كل عام، وما ان تميل درجة الحرارة الى الارتفاع حتى يقوم المشتغلون بجمع الثمار (بتجريح) الشجرة في مواضع متعددة، تتراوح بين عشرة وثلاثين موضعا - حسب حجم الشجرة - بواسطة أداة صغيرة يسمونها (المنقف) وهي الة ذات يد خشبية ورأس حديدي حاد مستدير الشكل.

الضربة الأولى للشجرة يسمونها «التوقيع» ويقصد به كشط القشرة الخارجية لأعضائها وجذعها، ويتلو هذه الضربة نضوح سائل لزج حليبي

اللون، سرعان ما يتجمد

فيتركونه لمدة 14 يوما

تقريبا. وبعدها تبدأ

المرحلة الثانية من

استخراج الثمار من

المواقع المكشوطة في

عملية «التوقيع».

والسائل الذي ينضح

يتم كشطه الى الأرض الأيدي المخلصة الوفية للشجرة الكريمة

وعندما تبدأ عملية التجريح الثانية - ثمار درجة ثانية – حيث ان النوعية في هذه المرة لا تكون بنفس القدر من جودة المرة الأولى، فضلا عن كون الكميات المنتجة منها غير تجارية.

-170 -