فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الجزء ١ · صفحة ٧

البيئة وقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت

هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) رواه الربيع بن حبيب والبخاري في صحيحيهما.

عن أبي هريرة (أول الناس يقضى لهم يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت ليقال فلان جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار،

ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال:

تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال قاريء، فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاء من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال. ما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب … أن ينفق فيها إلا أنفقت قال: كذبت ولكن ليقال إنه جواد، فقد قيل، ثم به فسحب على وجهه، فألقي في النار) النسائي ومسلم

قال العلامة خميس بن سعيد الشقصي في كتابه منهج الطالبين وبلاغ الراغبين جه: (ومما ينبغي لسالك هذا السبيل أن يكون عالما فيما يأمر، عالما فيما ينهى، رفيقا فيما

V