فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الجزء ١ · صفحة ٨٣وبعث شيخ من شيوخ القيروان ولده لينظر في مزارعه إن بقي فيها شيء، وسلمت من السلب والنهب، فوجد الابن كأن شيئا لم يكن، وكل شيء لم يتم العدوان عليه، فتعجب الناس من عدل أبي الخطاب وأصحابه، وخرجت امرأتان بعد نهاية القتال تتفقدن أقاربهن من القتلى، فرأنا القتلى كأنهم رقود لم يسلب منهم شيء، فقالتا كأنهم رقود وسمي ذلك
المكان حتى يومنا هذا رقادة.
فهذا النوع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو من النوع الأول.
83
٨٣ / ٩٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.