فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الجزء ١ · صفحة ٩٠

والآيات القرآنية التي تتحدث عن الأجر يغلب عليها طابع الجزاء الأخروي أو أقل من عدم الجزم بدلالتها على الجزاء الدنيوي إلا آية واحدة واضحة في إعطاء الأجر في الدنيا وهي وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا

وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} العنكبوت 27

ج الصلاح: وهذا ورد في الآية السادسة عشر، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يوجبان اتصاف المؤمن بالصلاح، لأنهما يختزنان العمل الصالح.

ح التشبه بالأنبياء: لأن الأنبياء قدوة الخلق في الأمر والنهي، إنها أعظم مهمة يمارسها

الأنبياء، فكل مسلك مسلكهم في الأمر والنهي فهو متشبه بهم.

أما الآثار السلبية للتهاون أو التخلي عن أداء هذه الفريضة فهي:

أ) العذاب والأخذ بالنواصي: إذ دلت الآية السادسة على ذلك لكنها مقيدة بجال التولي عن الإسلام، فالمعنى أرأيت يا محمد ذلك الذي ينهى عبدا إذا صلى، فهو ينهاه عن معروف وهي الصلاة، وكان ذلك العبد على هدى بأمر التقوى ألا يعلم بأن الله يراه

في فعله النهي عن المعروف والتكذيب والتولي فلسوف نجره بناصيته.

9.