فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٤٥فلسفة العيد وفقهه
39
يكون كذلك أمراً طبيعياً، أي أن على الإنسان أن يعيش
حياته الطبيعية لا يتكلف الضحك ولا يتكلف في المقابل البكاء، هذا التكلف ليس من طبيعة الحياة الموزونة وبالتالي ليس من طبيعة الإنسان السوي.
ومن هنا يعطي العيد الإنسان الفرصة ليجدد حياة المسرة لديه، ويتجاوز به عن الكثير من المنغصات التي تصيبه من لأواء الحياة وكبدها، فيضخ في جسده دماء جديدة مفعمة
بالحيوية والنشاط.
- الأضحية:
وهذا اليوم وحتى لا تأخذ الإنسان حركة الحياة يأتي ليذكره بالرقي والوصول إلى الأكمل، وعلى هذا نفهم فلسفة الإسلام عندما يمنع الإسلام من تقديم الأضحية
٤٤ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.