فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٤٦فلسفة العيد وفقهه
40
بالشاة أو بغيرها من بهيمة الأنعام العرجاء والعوراء والقرناء والعجفاء، ففي هذا المنع مقصد للشارع، من ضمن المقاصد أن يصل الإنسان إلى الأكمل، فإذا كان المسلم
يخرج بدشداشة نظيفة وثوب حسن ومتعطر ومغتسل وبزينته في العيد؛ أيضاً ينبغي أن يكون ما يقدمه قربة الله تعالى في يوم عيده كاملاً وبعيداً عن النقص، حتى تكون
الحياة متكاملة، هذا مقصد
والمقصد الآخر؛ غالباً ما تكون هذه الأوصاف المذكورة مؤثرة على غذاء الدابة، فمثلاً عندما توجد العوراء مع بهائم تتسابق على المرعى، أو القرناء وهي بقرن واحد يرفسها القطيع ويعيقها، أو العجفاء وهي التي بها نوع من
32 الثوب الذي يلبسه العمانيون وأهل الخليج عموماً.
٤٥ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.