فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٤٧فلسفة العيد وفقهه
الهزال لا تسمن، أو العرجاء التي لا تمشي إلى المرعى مشياً طبيعياً، عندما توجد هذه الأوصاف بالدابة تتأثر في غذائها، فلذلك طلب الإسلام أن تكون الأضحية سليمة من
هذه العيوب.
ومثل ذلك جاء عن فقهائنا رحمهم الله تعالى؛ فمن جامع ابن جعفر رحمه الله: "والعمشاء والعرجاء والمقطوعة طرفها، فلا بأس أن يضحى بها، إذا مشت مشياً تبلغ به المرعى" وجاء فيه أيضاً: "فإذا كان في عين التيس بياضة، وكان ينظر بتلك العين نظراً يعتلف به، فلا بأس أن يضحى
جامع ابن جعفر؛ ج 3؛ ص 401.
٤٦ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.