المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

35

36

نَرَى الأَمْرَ عَنْ عِلْمِ اليَقِينِ تَيَقُنَّا وَنَعْمَلُ أَعْمَالَ الَّذِي شَكٍّ فِي الْأَمْرِ سَيَنْكَشِفُ السِّرُّ الْمَغَطَّى وَتَنْجَلِي غياباتُ هَذَا الشَّكُ عَنْ وَاضِحٌ الْخَيْرة يَفْرُقُ هَذَا الدَّهْرُ بَينَ أَحِبَّةِ مِنْ الأَهْلِ وَلأَوْلَادِ والنشب الدثر كَتَفْرِيقِ بين العَبْدِ وَالكُفْرِ حِفْظُهُ عَلَى الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ ثَمَنُ ضِيَع المَفْرُوضُ مِنْ صَلَوَاتِهِ أَوْ أَخْرِمُ مِنْهَا فَهُوَ أُضِيعَ لِلغَيْرِ وَمُخَرِمُ بَعْض مِنْ وَظَائفهَا الَّتى تِمُّ بها عُذر الألذِي عُذْرِ إِذَا قُمتَ لِلتَّوْجِيهِ بِالقَصْدِ فَأَنْتَصِبْ بِقَلْبٍ خَلِي فَارِعٍ مِنْ سِوَى الذَّكَرِ. وَقُلْ خَاشِعًا وَجَهْتُ وَجِي لِلّذي تَقَدَس

وَقِفْ خَالِيًا مِنْ العَلَائِقِ

ضد وندِ وَمُنْكَر

أَنَّهَا مُناجاة مَوْلَاكَ الجَلِي المُدَبَّر

وَلَا تَخْلُهَا استصحاب حَالٍ بِنيَةٍ وَخُوْفٍ وَأَطْمَاعُ رِياءَكَ فَأَحْذِرِ

لَدَى الكَعْبَةِ البَيْتُ الْمُحَرَّمُ فَانْوهَا. صَلَاةُ

مُجَدِّدِ

وَدَاعِ بِالرَّحِيلِ إِلَى القَبْرِ

وأحرم بتكبير صحيح مَنْ اللحْنِ والتَّصحِيفِ وَأَجْهَرِ وَكُبر فَتَحْرِيهُمَا التَّكْبِيرُ مِفْتَاحُ بَابُهَا. مَتَى لَمْ تُصَحْحُ لَمْ تَلُجْ دَارَةَ الأَمْرِ إِذَا كَبَر العَبْدُ الْمُصَلَى بِصِحَّةِ تَلَقَّاهُ تَرْحِيبٌ مِنْ الوَاصِلى البَرِ مَقَامٌ شَرِيفٌ لَيْسَ يَعْرِفُ فَضْلُهُ سوَى مَنْ تَخَلَى من علائقة الخَشْر 3 وَلَيْسَ خُشُوعُ وعُ الجِسْم يَوْمًا بِنافِع إِذَا غَابَ قَلْبٌ فِي شِعَابَ التَّدبُرِ فَقُلْ وَاسْتَعِذْ بِاللهِ قَبْل بالله قَبْكَ قِرَاءَة وَيَسْمِلُ كَمَا قَدْ جَاءَ فِي النَّصِ وَالذِّكْرُ

39

فَمِنْ لَمْ يَعُوذُ فَالصَّلَاةُ نَقِيصَةٌ وَقِيلَ بِأَعْجَامِ لَصَادٍ فَقِينَ وَأَدْرِ وَلَا بُدَّ مِنْ أَمْ الكِتَابِ قِرَاءَةً لِفَرْضِ وَنَفْاً في الجِهَارِ أَوَالسِّرِ وَرَاءَ أَمَام أَوْ صَلَاةٍ لِمُفْرَدٍ فَمَا قَلَ مِنْهَا فَلِيَعِدُهُ عَلَى الفور وَأَمَّا صَلَاةُ الجَهْر فَلِيَقْرَأ تَاليًا ثَلَاثًا مِن أَي قَدْرِ سُورَةِ كَوْثَرِ

35 - سينكشف، السين حرف تنفس أي توسيع في الزمان وينكشف بمعني يتضح

36 - النشب بمعنى المال والدِّثر بمعنى الكثير وهو صفة النشب

37 - تلج بمعنى تدخل، دارة بمعنى ما تدور علية صحة الصلاة

38 - الخشر بمعنى الردئية صفة العلائق، ومن اسم موصول بمعنى الذي والعلائق الامور

الخاطرة في القلب

39 - نقيضة بمعنى ناقصة التواب غير باطلة

40 - قل بمعنى نقص

40

29