المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الدَّعَاوِي عُسْرِ مَخْرَجًا لَكِنَّهُ سَهْرٌ لَدَى الاِفْتِتَاحَ الشهد وُلُوجًا وَلَا مَحْصُولٌ لِلدَّعْوَى سَوَيَ الإِفْتَضَاحَ

الإِسْلَامِ وَاضِحَةٌ مُنيَرَةُ

غَرَّ

وَفَّاحُ

لَهَا تَلَّا لَوْ وَإِشْرَاقِهَا يَأْلَفُها القَلْبُ عَلَى الإِنْشِرَاحَ عشنَا بعض مَا سَمِعَنَا بِهِ في أَعْصِ مَنْ مَاتَ فِيهِ اسْتَرَاحَ فَاهْلُةُ ذُيَات أَطْمَاعُهُمْ وَاهُو الدِّيَانَةِ سِرَاعُ الذباح لَهُمْ هِرَاش 127 في مَعَاشِهِمْ وَلَهَت. سَعْيِهِمْ وَنُبَاحُ

لَا تَسْأَلُوا عَنْ شَأْنِ هَذَا الْوَرَى كل غريق لَيْسَ يَدْرِي السَّبَاحَ. لَمْ تَلقَ أَلَا ذِنْبًا أَوْ أَسَدًا أَوْ ثَعْلَبَا أَوْ عَقْرَبًا أَوْ أَمَاحَ. حَذَارِ مِنْ ذَيْنَكَ يَخْطُفُوا خَطْفَ عُقْنَات لُحُومَ الأَضَاحَ

فَالدِّين فَدٌ بَلْ طَرِيقٌ غَرِيبٌ مُقَلِّص الْأَفْيَاءِ وَادٍ قَرَاحَ

126

128

129

130

131

132

لَمْ يَبْقَ إِلَّا رَسْمُهُ وَإِسْمِهِ وحُرُومَاتِ اللهِ قَدْ تُسْتَبَاحَ فَلِيُبْكَ بَاكِ أَوْ يَنْحُ نَائِحُ فَمَا عَسَى يُجْدِبِهِ صَاحَ وَنَاحَ وَأُنْشِدُ اللهَ أَدِيبَا رَأي عَيْبًا أَقَامَ العُذْرُ لِي وَأَشَاحَ 133 فَلَسْتُ أَغْنِي رُبِّعًا للخليل وَلَا لضليل مَجْنُورُ المَلَاحِ وَلَكِنَّ خُطَّابَي للذي بِعْتَنِي بالعلا

والأدب والافتضاح

128 - الورى بمعنى الناس

129 - الذئب ويجوز بدون همز فيقال الذيب لايهمر والانثى ذيبة وجمعه القليل اذوب والكثير ذياب، وشبه الشيخ ابو نصر أهل عصره بالذئب في القدر والخيانة والخبث واماح تجمع الاماهي وهي الحياة ومفردها حية ذات السم 130 - حذار هو اسم فعل بمعنى احذر، وعقبنات جمع عقاب وهو طائر معروف، الأضاح اصلة الأضاحي بمعنى اللحوم المنشورة في الاعياد

131 - الدين هو ماشرعه الله لعباده من الاحكام وهو مرادف للاسلام ومركب من القول والعمل والاعتقاد وفد بمعنى منهزم وطريد، ومقلص بمعنى مشمر للاسراع وعدم البقاء، والأفياء جمع فيء وهو الظل فشبه الاسلام بالظل قريب الزوال في الابتداء والانتهاء 132 - تستباح اي ان حرمات الله يستباح فعلها جهارا من غير ان ينكرا احد على فاعلها 133 - اشاح بمعنى كالشي المباح

134 - بواح بمعنى بوح وهي اسم الشمس

41