المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة
الجزء ١ · صفحة ٣٩القصيدة المخمسة
أَقُولُ وَلَا أَعْنِي سُوا ذِي التذكَّر مِنَ أَبْنَاءِ جِنْسِي وَ الْعَفَاءُ عَنِ الغَيْرِ أَلَّا فَاسْمَعُونِي ثُمَّ عُوا قَوْلَ ذِي حَجْرٍ تَمَلاً حُقِّبًا بِاحْتِلابِ لا شَطِرِ
135
وَأَرْبيَ 136 عَلَى السَّبْعِينَ خَمْسًا مِنْ العُمْرِ
خُذُوهُ كَلَامًا جَوْهَرِيًّا مُصَرِّحًا مَصُوعًاً اسْنَي هِمَّةٍ بَلَغَتْ نُصْحًا 137 تَمِيدُ بِهِ الْأَعْنَاقُ أَفْصَحَ أَوْضَحَا مَتَى يَلِجُ الأَسْمَاعَ قَالَ لَنَ ابْرَحًا 138 عسى يَرِدُ الأَذَانَ ورْداً بلا صَدْر
فَأَوَّلُ مَا أُوْصَى بِهِ فِي مُخَمَّسِي لِبَاسُ سَرَابِيلِ التَّقَى خَيْرُ مَلْبَس بِهِ سَادَ أَقْوَامٌ مَنْ الْجَنِّ وَالْإِنْسِ وَلَيْسوا ذَوِي مَالٍ وَلَا بِذَوِي قِنْسِ
وَلَا نِيلَ مَا نَالُوا ببيض وَلَا سُمْرٍ
گو
=
141
139
140
بذَلِكَ أَوْصَى اللَّهُ مَنْ كَانَ وَاعِيًا مِنَ أَهْلِ الْقُرُونِ السَّالِفَاتِ الخواليا وَنَادَى بِهِ أَهْلَ العُصُورِ الْبَوَاقِيَا وَقَالَ أَتَّقُونَ الْيَوْمَ حَقَّ تُقَاتِيَا يُطَاعُ فَلَا يُعْصَى وَشُكْرٌ بِلَا كُفْرٍ
تُقَى اللهِ أَسْنَى مُقْتَنَا وَذَخِيرَةً وَأَشْرَفُ شَيْءٍ مُعْلَنَا وَسَرِيرَةً وَأَحْمَدُ فِي الْعُقْبَي أُولَّى وَأَخِيرَةً وَأَمْتَنَ حَبْلاً لِلرَّكِيكِ عَشِيرَةً وَأَكْرَمُ فِي الأَحْسَابِ مِنْ نَجْرِ عُنْصُرِ
142
فَأَوصِيكُمُ بِالصَّالِحَاتِ مِنَ الْعَمَلِ وَبِالْجِد مَا دَامَتْ لَكُمْ فُسْحَةُ الأَجَلْ وَكُونُوا كَمَا كَانَتْ شَيُوخَكُمُ الْأَوَلَ طَرِيقَتُهُمْ غَرَّاءُ لَيْسَ لَهَا حِوْلَ لَقَدْ لِحَبُوهَا فَاسْتَقِيمُوا عَلَى الأَثْرِ
143
135 - تملمتنا بمعنى اكثر خلقا وتجارب 136 - اربي بمعني زاد.
137 - اسنى بمعنى اثمن وافضل والفاء بالمد والرفعة والسنى ضوء البرق
138 - ويلج بمعنى يدخل
139 - سرابيل كل مالبس وقد تسربل
140 - قنس بمعنى صاحب القنس والقنص من الصيد
141 - بيض ولاسمر بمعنى السيوف والرماح
142 - نجر بمعنى الاصل
143 - لحبوها اي مهدوها وجعلوها طريقا ومسلكا واضحا
43