المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة

الجزء ١ · صفحة ٤٨

31

بِعَفْوِ إِلَهِي الغَافِرِ الْمُتَكَبِّرِ

تَغَيَّرَ حَالَي غَيْرَ عَقْلِي وَمِقُولِي وَأَنْكَرَنِي مَنْ كَانَ يَعْرِفُ لِي فَضْلِ فَلَمْ يَبْقَ لِي إِلَّا كَلَامُ الْمُطَلَّلِ قفًا نَبْكَ منْ ذِكْرَي حَبيبي وَمَنْزِلِ وَهِلَ تَنْفَعُ الذِّكْرَى شَجيًّا أَخَا هَجْر

فَكَمْ لَائِمِ انْطَا و وَأَفْرَطَ فِي العُتْبِ عَلَى سَدَكِ الْأَوْطَانِ لَمْ أَتَغَرَّب وَلَمْ أتَصَدَّى للرِّيَاسَة وَالرُّتْـ وَلَمْ أَتَكَلَّفُ لِلمَحَاضِرِ بِالنَّصْبِ فَقُلْتُ دَعُونِي لَا أَقُومُ بِذَا الْأَمْرِ

فَنَفْسي لا تَرْضَى بِدَهْرى وَالِه وَدَهْرِي لَا يَرْضَى بِنَفْسِي وَحَالِهِ فَلَازَمْتُ بَيْتِي كَانِسَا فِي ظِلَالِهِ جليسِي كِتَابِ بَلْ أَنيسي أَوَالِهِ وَلَشَتُ أُبَالِي شَأْنَ زَيْدٍ وَلَا عَمْرِ

سَئِمْتُ وَلَا كُفْرَانَ لِلهِ حَالَتِي رَضِيتُ بِهَا رَغْمًا وَلَوْ عَنْ مَلَالَتِي فَأَنْطَقَنِي شَجْوِي بِنَظْم رِسَالَتِي إِلَى كُلِّ وُدُ مُعْتَنَ بِمَقَالَتِي مُعَنْوَنُهَا أَسْنَى السَّلَامِ الْمُكَرَّر

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَحْسَنَ اللَّهَ حَالَكُمْ وَبَلَغَكُمْ فِي الصَّالِحَاتِ آمَالَكُمْ وَأَكْرَمَ مَنْواكُمْ وَأَصْلَحَ بَالَكُمْ وَأَحْمَدَ فِي الْعُقْبَى بِخَيْرِ مَالَكُمْ وَصَلَّى عَلَى آلَامِّي مَا شَمْسُنَا تَجْر

تمت القصيدة المخمسة

12

52