كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ١١٦منتديات الحارة العمانية
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ترجمة: النسر " السرجنت X (س) من قوات الفرق كان يأخذ علاجا طبيا عن الإكتاب منذ أسابيع عدة بالرغم أنه لم يشفى من مرضه لم تكن هنالك أسباب طبية للإعتقاد أنه سيصبح عنيفا و أرسل إلى موقعه الجديد في 22 أغسطس في الساعة 4:30 في 25 أغسطس قتل زميله) 7 ص … و هنا تعني كناية عن المجهول أو اخفاء الإسم بالرصاص الذي كان نائما بقربه في نقطة تمركز. بعد ذلك حمل بندقية و رشاش خفيف و جهاز راديو و اختبأ في مخبأ على بعد 4 ياردات من نقطة التمركز.
أفراد الفرقة الآخرين و الجنود تنبهوا باطلاق الرصاص و الليوتاننت Z (ع) و جندي ذهبوا مع اثنين من أفراد الفرقة للتحقيق و المعاينة Z . كان لديه مصباح ضوئي و بعد أن رأى جثة Y ناقش مع رجال الفرقة إذا كان العمل من عمل العدو عندما لمح الليوتاننت آثار أقدام على العشب الرطب تؤدي إلى المخبأ. بينما كان يتتبع الأثر قام السرجينت X بفتح نيران رشاشه الخفيف من على مدي قصير جدا. سقط Z على الأرض مصابا بجراح خطيره في رأسه لحظة سقوطه. و أصيب أحد رجال الفرقة برصاص في كتفه.
انسحب الجميع بنحو 35 ياردة من المخبأ. تم طلب تعزيزات و وصلت على هيئة 23 جنديا و سيارة مدرعة. طلب من الاستسلام و أمهل ساعتين للقيام بذلك وذلك بالنداء الصوتي و الراديوي. و تم تشجيعه على ذلك باطلاق
قذيفة من سلاح صلاح الدين من على بعد 35 ياردة! انفجرت بالقرب من المخبأ و لكن لم تصيبه بأذى.
في الساعة 7:30 وافق X على تسليم نفسه و خرج من المخبأ رافعا يديه و تقدم نحو الأمام لمسافة نحو 20 ياردة و قابل جندي الذي قام بلكمه. قام X بسحب بندقية الجندي و لكن الجندي استطاع تخليصها منه و أطلق النار عليه. عدد آخر من الجنود قاموا بإطلاق النار على الجثة و ذلك تحسبا للسلامة
في الظهيرة و في طريقه لحضور مراسم الجنازة الكابتين هلال قائد إحدى الفرق القريبه و بعض من رجاله كانوا على متن سيارة لاندروفر يسلكون إحدى الممرات الجبلية. تم مناداتهم بواسطة جندي يمشي منحنيا على جانب الممر. و حسب نظام سيارات الفرق وقفت السيارة على بعد 50 ياردة. عندما تم ذلك كان هناك انفجار قوي بالقرب من مكان توقفها و حطمت شظية زجاج السيارة ظن الجميع أنهم تعرضوا لهجوم بواسطة قذيفة RPG 7 فقفز رجال الفرقة خارج السيارة و انبطحوا أرضا. بعد ذلك مشت اللاندروفر إلى الخلف و كسرت رجل أحد رجال الفرقة عندما كان منبطحا على الطريق. كان الجنود يطلقون قذيفة مورتار عشوائيا و كان الجندي مراقبا للطريق.
بعد ذلك في المساء قام بعض الجنود باعتقال مشبوه من رجال الفرق و تم توثيقه و كانوا يهددون باطلاق النار عليه عندما تم انقاذه بواسطة عضو في القصر السلطاني و الذي صادف أن كان مارا من هناك.
المزاج و الأعصاب الآن أصبحت معرضة للإنفجار و حرب جديدة أصبحت وشيكة على الأبواب. مايجور غاضب
116