كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 كان هنالك من الوقت الذي اصبح فيه صلاح الدين نوع من السيارات المدرعة نوعا من تبادل الاتصالات المسلح. محادثات مذهلة تم تبادلها بين قائد الفرقة و نائبه و الطيارين المتعددين و السيارة الأخرى و البنادق في Gunlines و معي أيضا. و بطريقة ما يبدو أنها كانت فعالة.

هل بامكان احد ما ابلاغ الإيرانيين أنه حسب معلوماتنا أن العدو ليس لديه صلاح الدين؟ سمعت أحد الطيارين الايرانيين المقاتلين يسأل طائرة تابعة لسلاح جو السلطان SOAF إذا كان المشاة والسيارات المدرعة و التي يستطيع رؤيتها تتقدم تابعة للعدو. بعد ذلك جميع الضباط البريطانيين في الأرض يقومون بتلويح أيديهم بغضب كلما رأوا طيارة إيرانية".

الطيار الإيراني في الحقيقة تم أسره و أخذ إلى عدن حيث تم عرضه في مؤتمر صحفي. الرجل المسكين كان لا يزال هناك بعد سنة من اعتقاله.

بعد أربعة أيام Simon Marriott تورط في اشتباك آخر مماثل و الذي كان فيه دورية مشاه مكونة من 15 رجل تقوم بمسح و اكتشاف تقدمت بشكل خطر إلى الجنوب من دفا Defa في منطقة شجرة زاخر و التي سوف يتم تذكرها بطريقة بدء الاشتباكات في عملية ضرب التي حدثت في يناير الماضي. في هذه المناسبة كان هناك اشتباك على المدى القصير و في رطوبة الخريف و في الحقيقة قام العدو بالرد بشكل سريع و كما يحدث في العادة على ذلك المستوى. كانت خسارة الدورية إصابة ثمانية رجال واحد منهم اصابته خطيرة و كانت الدورية في وضع خطير للغاية كونها معرضة للحصار و الفناء عندما تقدمت و بشكل سريع ثلاث عربات مدرعة و فرقة من الجنود من كتيبة الحدود الشمالية بقيادة الكابتين Alastair Laurie-Walker لإنقاذهم. دارت معركة وطيسة و في النهاية أحضر الجميع بما فيهم المصابين. كان هنالك عدد كبير من الأعداء وقاتلوا بشجاعة و صلابة و في الغالب كانوا على مدى قذيفة على الأقل قتل منهم خمسة في هذه المناسبة Simon رأى قذيفة RPG 7 تم اطلاقها عليه من على بعد 200 مترو وصفها "كأنها كرة كريكت مشتعلة قادمة بشكل مباشر للهدف". من حسن الحظ أنها مرت بدون إحداث ضرر فوق رأسه و أن الرجلين اللذين أطلقا القذيفة قتلا بواسطة النيران التي أطلقتها عربة صلاح

الدين.

نتيجة لهذين الاشتباكين إدعى راديو عدن أنهم قتلوا 35 رجلا و دمروا عربتين مدرعتين. بالرغم من هذه المبالغة الكبيرة عدد من الناس تعلموا عدم التقليل من شأن العدو على المستوى التكتيكي الصغير أنهم يتحركون بسرعة و يستغلون أخطاءنا بشكل سريع و أنهم مسلحون بشكل جيد.

في تلك الأثناء Shirely و أنا كنا نقسم وقتنا بين كشمير و انجلترا. وجدنا كشمير المكان الأمثل لقضاء الإجازة.

120