كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ١٢٤كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975
منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
التلة المطلة على مدخل وادي سيق و بعض الممرات المؤدية إلى شيرشيتي. لقد شعرنا أن هذه الخطط ليست فقط تكون شوكة في جانب العدو و لكنها تؤيد بقوة الفكرة بأننا نهاجم شيرشيتي. هذه العملية و التي أطلق عليها "سيد"
حدثت بعد إحدى العمليات في صرفيت و لكني سأصفها بشكل موجز في بادئ الأمر و ذلك لأسباب ستبدو واضحة.
الإيرانيون كانوا يسيطرون على الجهة الشرقية من التلة فوق رخيوت و أنه كان من المحتمل أن يكون الأمر هينا و آمنا و التحرك خلالها على الأقدام ليلا و لكن بخلاف ذلك قرروا الإيرانيون أن يكون تحركهم بواسطة الهجوم بطائرات الهيليكوبتر و التي سيسبقها قصف بواسطة البوارج البحرية من سفنهم التي أرسلت إلى المياه الظفارية من أجل هذا الهدف تم اطلاق 1500 قذيفة مروعة في أقل من ساعتين الضوضاء كانت شديدة و أحد الأعداء فقد أعصابه فقد استسلم في مساء ذلك اليوم و أعطى معلومات مفيدة. بعض الأعداء كانوا أشداء و قاموا بإطلاق قذائف عنيفة من أسلحة صغيرة وقذائف ال 7 RPG و التي أدت إلى إرباك في صفوف الجنود و الذين كانوا للتو نزلوا من طائرات الهيليكوبتر مركز عماني لمراقبة القذائف بقيادة جزئية بواسطة الكابتين Gordon Allen رافقت
قذائفها الدفعة الأولى من القذائف الإيرانية و ذلك إضافة زخم قذائفنا إلى قذائفهم و للتحكم في الطائرات النفاثة لسلاح سلطان عمان الجوي SOAF في حال الحاجة لها. المجموعة استمتعت بوقت مذهل و Gordon تم تكريمه فيما بعد للشجاعة الهادئة و التي من خلالها أعطى نوعا من نيران القذائف المساندة و ساعد على تنظيم صفوف الجنود الإيرانيين الذين ونتيجة ارتباكهم سرعان ما خسروا 12 قتيلا و جرح أربعة. في النهاية تم تأمين الموقع و تم تحضيرة للدفاع و لكن كان موقعا على مدى مدافع العدو. العدو وجده تحصنا خطيرا عليهم ومعظم صواريخهم تم اطلاقها عليه خلال الثلاثة أسابيع الأمر الذي جعله مكانا غير مريح للعيش و لكنه نقطة تحول مثيرة
للإعجاب.
عملية كهوف و هي الخطة الخادعة نجحت بكل فعالية و لكنها ليست حسب ما كان متوقع. العدو سقط في فخ التهديد على شيرشيتي و قام بالإنتشار بشكل كلي لمنع الهجوم على الكهوف من أي من الجهات الأربعة موقع الهبوط في وادي سيق لطائرات الهيليكوبتر لم يتم تغطيته وكذلك المنطقة الواقعة أسفل صرفيت. علمنا بعد ذلك أن العدو قدر أن أي هجوم في هذه المنطقة سوف يكون مؤقتا فقط و وإذن فهو خدعة. جميع مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير عمان PFLO كانوا في الخط الأمامي المقابل ل Damavand و بدري بينما كانت خطوط الإتصال تركت للجنود النظاميين التابعين لجيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية PDRY و الذين كان نحو 250 منهم داخل ظفار تقريبا جميعهم كانوا متواجدين إلى الشرق من صرفيت.
في ليلتي 13 و 14 أكتوبر قام مهندسو سلاح هندسة قوات السلطان و الذي تم تأسيسه حديثا بواسطة المايجور Nobby Reid و رواد الهجوم التابعين لكتيبة مسقط بتنظيف الألغام من ثلاثة ممرات من الناحية الجنوبية. خلال الليلة الثانية قامت فرقة تعزيز بقيادة المايجور Ian Gordon بالتوغل بهدوء في وادي صرفيت
124