كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

استطاعتنا السيطرة عليه. هذا الوضع - و حسب اعتقادي – سيستمر لبضعة شهور و لكنه يضمحل في أهميته. بنادق اليمن الجنوبي PDRY استمرت بقصف صرفيت و لكن بتأثير قليل و أننا نستطيع التوقع أن يستمر ذلك لبعض الوقت من دون التأثير على معنوياتنا بينما تكون المبادرات السياسية لوقفها تسيير قدما. و بإختصار اقترحت أن صاحب الجلالة سيكون باستطاعته إعلان النصر الحاسم في القريب العاجل.

الجنرال Ken ذهب إلى إنجلترا في الأسبوع الأول من ديسمبر و لكنه فوضني بتمرير رسالة رسمية عن النجاح إلى القصر و عندما انضمت قوة الحدود و كتيبة مسقط إلى مواقعنا في تلال دارا Darra مستغلا هذا التفويض و المهمة و ما انجزناه مع مجموعة كتائبنا قبل نحو خمسة عشرة شهرا … أرسلت و بكل فخر هذه الرسالة في؛ ديسمبر: "لي الشرف إبلاغ جلالتكم أن ظفار الآن آمنة لبدء في عملية التنمية المدنية. "

و بوجود نحو 120 منشقا طليقين في بيت حندو Bait Hando) و في المنطقة الوسطى و المنطقة الشرقية يبدو أن تلك الرسالة تدعو بصدق للتفاؤل القيم و لكني شعرت و بعدم وجود التموين أو تأييد لهؤلاء البقية فهم يستطيعون فقط القيام بتحدي بسيط القوات في ظفار لن تواجه إية مشاكل في السيطرة على الوضع وتحقيق الأمن وحماية أي مشروع تنموي بعد إسبوع أعلن السلطان و بشكل قاطع و واضح أن الحرب تم كسبها و بذلك تصدر الخبر الأخبار في جميع أنحاء العالم.

في الأشهر التالية تم شن عددا من العمليات للحفاظ على إستمرارية الضغط على بقايا العدو. تم تطهير بيت حندوب (Bait Handob) بواسطة كتيبة الحدود الشمالية قبل عيد الميلاد (Christmas) في أول عملية تم تغطيتها بالكامل تلفزيونيا و حتى مغادرتي عمان في أغسطس لم يتم العثور على أي فدائي في المنطقة الواقعة بين صرفيت و الخط الذي يمتد شمالا إلى ريسوت. أولئك الذين في المنطقتين الوسطى و الشرقية قاموا بإعادة تنظيم أنفسهم في ما تم الإطلاق عليه الثلاثة "خطوط. وبقرب انتهاء عام 1975 كان هنالك نحو المائة منهم و لكن في الأشهر القليلة التي تلت تناقصوا إلى النصف نتيجة استسلام العديد منهم. لقد إجبروا على خوض معركة من أجل البقاء و بالرغم من زراعة نحو نصف دزينة من الألغام لم تحدث أية منواشات. تجنبا للإحتكاك بالعدو قامت قوات السلطان المسلحة SAF بتنظيم دوريات و تأسيس مواقع جديدة و كانت هذه مسببة نوعا من الإرهاق و القلق للعدو فقد كانوا دائما متحركين وخاصة في الليل و بحذر شديد قائدان مهمان وعددا من المسؤولين الكبار استسلموا و اعطوا الكثير من المعلومات عن كيفية فرض المزيد من الضغط.

المرونة وردة الفعل الكبرى أظهرتها مجموعة من مكونة من 30 رجلا في منطقة طوي عتير و قد قاموا بالفعل إرباكنا و إرهاقنا في يوم عيد الميلاد Shirley و أنا مع David Houlton و السيرجنت من فريق الجراحة الميدانية FST الكماندور طيار David Davison و باتباع النموذج الذي سلك قبل نحو عام تجهزنا

137