كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٢٣منتديات الحارة العمانية
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ترجمة: النسر الصغيرة حاربت على الأرض التي كانوا معتادين عليها و لديهم القدرة على التحرك بسرعة خلالها وكذلك التخفي و القيام بتكتيكات جديرة بالاحترام. يبدو أنهم كانوا يحبذون استخدام الأسلحة الصغيرة و مثيرة لاهتمامهم كما أنهم يحبذون مواجهة متزنة مع افراد قوات السلطان المسلحة فقط الدعم الجوي و تفوق سلاح جو السلطان الذي كان لديه قذائف صاروخية من شانها أن تقلب موازين القوى لصالح قوات السلطان.
مثالا نموذجيا يبين كيف استطاع ضباط قوات السلطان المسلحة البريطانيين من صد العدو ما تم ذكره في الرسالة الموجهة من الكابتين أيان جاردنر من البحرية الملكية والذي خدم مع كتيبة الحدود الشمالية في خط
" Hornbeam" :
" أن شعوري نحو العدو أنني كنت متأثرا كثيرا. بهم. لقد اشتبكت معهم مرة واحدة فقط في اشتباك فعلي و هو عندما اشتبكت معهم و لولا جوني بريل - سميث لكانوا بالفعل قضوا علي. و لكني اشتبكت معهم بالصدفة مرات أخرى عديدة. لقد كانت تحركاتهم الشخصية ممتازة و أن نظرتهم للأرض لا تخطيء. و عندما كنا نتحرك يبدو أنهم يراقبونا و ينتظرون منا خطأ تكتيكيا ليستغلوه إذا أتت الفرصة ينقضون. و في الغالب أسلحتنا المتفوقة من صواريخ و طائرات التي تساعدنا على تخليص أنفسنا بينما هم يستمرون بالتحرك محاولين السيطرة و التحكم في تحركاتنا. كانوا يحاربون حتى النصر أو يستطيعون الهروب أو يحاربون حتى الموت. حالات استسلام العدو نادرة جدا حتى و أن كان مصابا بجرح بليغ. نقطة ضعفهم الوحيدة هو التنظيم و التحكم وسائل اتصالاتهم ضعيفة و هذه جعلت منهم عدم القدرة على التفاعل بكفاءة مع أي هجوم مفاجيء لقوات السلطان المسلحة على الأرض. بالرغم أنهم مرنين كأشخاص و كمجموعات صغيرة لا يستطيعون تغيير مواقعهم في حالة إلتزامهم بعمل ما
أنهم يقتاتون على ما يستطيعون حمله من مؤونة و عتاد و بالأحرى أن هذا ما ينقصهم و هو السبب الوحيد الذي غالبا ما ينهون به الكثير من المواجهات معنا. عندما رأيت بعض مصادر المياه القليلة التي يعتمدون عليها عرفت أنهم لا يحتاجون إلا على كمية قليلة من الماء.
كرجال أن الأعداء متميزون أنه من الشرف لي قيادة مجموعة مثلهم
"
مثال آخر أتى من المايجور أوين ساوثبي- تيليور و هو كذلك من البحرية الملكية و قد تواجد من البدايات الأولى للحملة. في يناير 1968 كان الرجل الثاني في قيادة فرقة تسمى كتيبة الصحراء و التي كانت عائدة من دورية و عملية بحث في الناحية الشرقية من الجبل الفرقة كانت تضم قافلة من العربات و كانت تمشي ببطيء و بشكل أن نقاط التفتيش موضوعة فى الأراضى العالية. العدو يعلم جيدا بهذا النمط من التنظيم و فجأة وقعت الفرقة في كمين و من خمسة اتجاهات مختلفة و كلها من أماكن تقع تحت التلال وآمنة من مواقع نقط التفتيش و مسيطرة على الطريق من مختلف الجوانب. نقاط التفتيش تحركت بالقرب من العدو عندما تأهبت للرد و لكن الفدائيين لديهم القابلية
23