كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٢٢

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ميل. اصيب في الحادثة تسعة أشخاص و أحد الطيارين و يدعى بوب" "فرير أصيب بجرح مؤذي في قدمه و لكنه كان سعيدا للعودة للعمل بعد عدة أشهر ليواصل قيادته لطائرة " Sky vans ردة فعل فورية إتخذت لمنع مثل هذه الحوادث و التي تهدد أمن صلالة و المعنويات فيها. فقط جزء بسيط من الجبل يمكن إطلاق قذائف الكاتيوتشا و التي يمكن للقذائف أن تهدد و تصل إلى القاعدة الجوية. هنالك أربعة مواضع للمنصات أطلق عليها "دياناز" تيمنا بإسم عملية إنشائهم و قد تم تثبيتها في أماكن عالية و ذلك لمنع الجبهة من احضار قذائف الكاتيوتشا التابعة لها. العدو كان حانقا و مثارا لما اعتبره تواجد قواتنا في مناطق سيطرتهم و كانوا دائما يهاجمون الدياناز و لكنهم لم يستطيعوا تفكيكها و لم يستطيعوا أيضا إطلاق قذائفهم على القاعدة الجوية.

في عام 1974 PELOAG" إعترفت أنها لم تتقدم أو تنجز التقدم الذي كانت تأمل في تحقيقه و أعلنت تغييرا في لقبها و الذي في الحقيقة يمثل تناقصا في طموحاتها. فقد أصبح إسمها الجديد الجبهة الشعبية لتحرير عمان

" PFLO"،

العدو The Enemy)

تقريبا معظم الأعداء كانوا ظفاريين من الجيل الأول و معظمهم ينتمون إلى قبائل الجبل كانوا أشداء و عدوانيين و شجعان و أناس مستقلين و نشأوا على حب القتال الذي كان في الغالب نزاعات بين القبائل حول الحدود و حقوق الرعي و المياه كل الناس في عمان يخضعون لقانون الشريعة التي تستمد من القرآن تشريعاتها والتي تطبق بشكل بتفسير سلفي متعدد و لكنها تعمل بشكل عادل في الجالية المسلمة و تطبق أيضا بمنطق مسؤول من قبل القضاه المحليين. و لكن الضرر موجود لدى المؤمنين الحقيقيين وبقوة ضد الأوروبيين الكفرة الذين يجدون تحيزا ضدهم عند تطبيق أحكام الشريعة عليهم و خاصة تلك الأمور و الإلتزامات المتعلقة بالحوادث المرورية.

إحدى وجوه الشريعة هو الفصل في الخلاف العائلي الذي ينتج عن جريمة أو قتل. تستطيع العائلة المصابة المطالبة بدية من المتهم أو الاصرار على تطبيق مبدأ العين بالعين الذي ينتج عنه اعدام أحد أعضاء العائلة الأخرى الذي يفضل أن يكون المتهم و إذا كان غير متواجد يتم القصاص بقتل أحد أفراد عائلته. قبل الحرب كانت صراعات الدم قليلة جدا بفضل الطريقة السريعة لحسم الشريعة لها و لكن خلال فترة التمرد أصبحت العلاقات أكثر تعقيدا حيث أن أعضاء العائلات يحاربون إلى جانب الطرفين المتحاربين و أنه لا يوجد طريقة ما لجمع هذه الأطراف في محكمة

واحدة.

هذه كانت واحدة من العديد من العوامل المسببة للشقاق بين أطراف العدو الأمر الذي جعل السيطرة عليه صعبا من قبل قياداتهم العليا و لكن على المستوى الأدنى من تلك القيادات حاربوا وعاشوا جميعا بشكل متجانس. المجموعات

22