كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٢٦منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 بها من الحوف و هذا موفر للرتب العليا لجنودهم. أما الاتصالات للرتب الدنيا تكون بالركض و في الحقيقة بالرغم من أن بعض هؤلاء الرجال إكتسبوا سرعة فائقة في الركض لم يكن في استطاعتهم مجاراة اجهزة قوات السلطان الراديوية الممتازة. كان هذا شيء ليس في مصلحة العدو و خصوصا إذا إعتبرنا الروح الاستقلالية و الجدالية لهؤلاء المحاربين.
كل التموين يتم تحريكه من خلال خط اتصال واحد من حوف الذي يمر أسفل التلال و المنحدرات في صرفيت. العدو معتمد كليا على هذا الخط التمويني ليس فقط لتموين أسلحتهم و ذخيرتهم و لكن أيضا للإمدادات الطبية و الملابس و المتفجرات والبريد و النقود أن ذلك الخط هو شريان حيوي لهم لإخلاء المرضى والجرحى و للتحرك إلى الحوف من أجل الراحة و إعادة التدريب.
القيادات التنظيمية للعدو كانت تتغير باستمرار لتواكب التهديدات و التطورات و لكن القيادة العليا للتنظيم كانت حوف تعمل مباشرة لقيادة كتائبها التي أطلق عليها مسميات مثل 9 يونيو أو 10 أكتوبر هذه الكتائب تعمل ف مناطق مخصصة لها و تسيطر على مجموعات وخلايا صغيرة التي تعمل كذلك في مناطق مألوفة تآزر من قبل المدنيين الذين يتطوعون إراديا لنصرتها و الذين تربطهم قرابة دم و صداقة مع المتمردين. هذه المآزرة و التأييد تأتي على صورة تقديم الطعام والمال و المعلومات و تسهيل التخفي و المواراه و الإيواء. لقد كان في الغالب ممكنا للعدو و في حالة تقدم قوات جيش سلطان عمان إلقاء أسلحتهم و التحول مباشرة إلى مدنيين عاديين و لكنهم لن يستسلموا على الاطلاق.
سياسة العدو ببساطة تكمن في السيطرة كلما أمكن على مناطق الجبل و إستقبال قوات السلطان المسلحة " SAF" استقبالا حارا كلما ظهروا و لكنهم يتجنبون الوقوع تحت رحمة تفوق قوات السلطان العسكرية و ذلك بالاختفاء السريع عندما تصل القوات الجوية و القذائف المساندة الداعمة. الحرب المغلقة في الليل يجب عليهم تجنبها و النشاط القتالي الوحيد في الليل هو عبارة عن هجوم من مسافات بعيدة باطلاق قذائف بعيدة المدى و التي من النادر أنها أحدثت ضحايا أو دمار. موظفو قوات السلطان المدنيون و المهندسون و الذين يقومون بأعمال تنموية لحكومة السلطان عادة ما يكونوا أهدافا و يتعرضون لكمائن أو ذبح فهم محسوبين من ضمن اللعبة
حتى عام 1972 قامت الصين بتقديم دعم كاف و لكنها بعد ذلك تم اقناعها بواسطة الشاه للتوقف عن ذلك و وافقت حفاظا على مصالحها الاقتصادية و الثقافية في إيران. بعد ذلك اصبحت روسيا المأيد المسيطر بالرغم أن ليبيا و كوبا أرسلت المال و التموينات و المعلمين للتدريب لم يتم القبض على أي من هؤلاء الأجانب في ظفار و لربما لم يقوموا بعبور الحدود و لكن هنالك الكثير من الدلائل على وجودهم كمدربين. الأشخاص الوحيدين الذين لم يكونوا من
26