كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٢٧منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 الفدائيين و تم التلاقي معهم مباشرة داخل الحدود العمانية كانوا الجنود النظاميين لجمهورية اليمن الجنوبي " PDRY " و" لكن هذا لم يحدث إلا عام 1975
حاول العدو الدخول إلى عمان من عدة وسائل و قام بعمليتين رئيسيتين ففي عامي 1972 و 1974 النفاذ إلى شمال عمان لتصعيد التمرد هاتان العمليتان تم كشفهما بسرعة و تم القضاء عليهما بواسطة خدمات الإستخبارات العمانية. ففي بلاد عدد سكانها قليل فقد كان من السهولة كشف و متابعة الأشخاص و أن أي شخص جديد يحوال الدعوة للثورة سيكون وضعه مثل أصبع الإبهام المتورمة.
أحد أسلحة العدو الفعالة كان يزود عن طريق الأثير بواسطة الإذاعة الوطنية لجنوب اليمن من خلال إذاعة برنامج من راديو (إذاعة) عدن. حتى الأيام الأخيرة من الحرب لم يكن هنالك أي شيء في ظفار لمواجهة ذلك البث القوي من الإرسال الراديوي الذي يبث من عدن حيث كانت تبث معلومات دعائية مبالغ فيها و بشكل دائم و يومي إلى السكان المدنيين للمقاطعة بينما البث الإذاعي المتزن و الأكثر مصداقية و واقعية للحكومة العمانية يصل إلى القليل من السكان بالرغم أن الكثير يرغبون يسماع المحطة العمانية العدو يستطيع إرسال تقاريره الإخبارية إلى راديو عدن بشكل سريع و ذلك بإستعمال أجهزتهم الراديوية وبالرغم أن تقاريرهم مبالغ فيها لدرجة أنهم ادعوا أهم استطاعوا قتل جميع ال 10000 مقاتل في لواء ظفار و يدعون ذلك كل شهر تقريبا، هنالك الكثير الذين يصدقون على الأقل ما يرد في المعاني المذاعة.
في أوج قوتهم 1971/ 1970 كان هنالك نحو 2000 فدائي يقاتلون بشكل دائم لصالح الجبهة الشعبية لتحرير عمان و الخليج العربي " PFLOAG" مدعومين بواسطة نحو 4000 من الماليشيات التي تعمل بشكل متقطع " Part-time" و مدنيين متعاطفين لا يمكن حصرهم بعدد معين هذه الأرقام لم تنخفض بشكل مؤكد حتى عام
قوات صديقة (Friendly Forces) ..
----
ولدت قوات السلطان المسلحة نتيجة تبادل رسائل في عام 1958 بين جوليان آمري الذي كان وكيلا لوزارة الخارجية البريطانية للشؤون البرلمانية في حكومة المحافظين البريطانية و السلطان سعيد بن تيمور. كانت إحدى الحركات التي مكنت السلطان في عام 1959 و بمساعدة كبيرة من البريطانيين بالإنهاء السريع لتمرد في الجبل الأخضر. و للعشر سنوات اللاحقة استمر إعارة الضباط وضباط صف بريطانيين لقوات السلطان المسلحة و لكن
27