كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٢٨

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 المال و السلاح والمعدات و حتى الزي العسكري بقي بتموين ناقص و أصبح الجنود وخاصة أولئك الذين يقومون بإصلاح العربات مهرة في الإبداع و الاختراع.

انقلاب عام 1970 جلب توسع سريع لهذه القوات و بحلول عام 1974 و حين وصلت كانت قوات السلطان المسلحة قوة يحسب لها كانت قيادة تلك القوات ومراكزها الرئيسية في مسقط في مبنى قديم جميل ساحر ذو جدران سميكة و الذي كان و بإعجوبة يحفظ درجة الحرارة ويجعلها معتدلة حتى و إن كنت درجة الحرارة عالية جدا في الخارج حيث تكون درجة الحرارة أعلى درجة مسجلة على سطح الأرض.

مسقط كانت قاعدة قوات السلطان المسلحة هنا تتمركز الهيئات الصحية و التوظيفية ومواقع السجلات و كتيبة كبيرة للتدريب و مركز قيادة سلاح قوات سلطان عمان الجوية و قوات سلاح السلطان البحرية مجتمعة كلها مع الجهاز الاداري المسؤول عن المشتريات و المخازن و تصليح و حفظ الأسلحة والمعدات و التموينات و مباحثات العقود و إجراءاتها. كان هذا المركز مؤسسة كبيرة و ذو مسؤوليات عملية و تموينية و الذي من السهولة أن يغري الموظف المختص بتملكه و لكن ذلك غير مسموح به قيادة قوات السلطان المسلحة تقود كل القوات تحت قيادة نائب وزير الدفاع معالي السيد فهر يعاونه في ذلك كابتن بحري يدعى فيليب بروك - بوفام و كابتن فرقة يدعى ليزلي فيبس لقيادة سلاح سلطان عمان الجوي و سلاح سلطان عمان البحري. موظفوه التابعين له مباشرة البريجادير كولين ماكسويل كنائب له و إثنان ليوتنانت كولونيل ستيوارت جرين التابع لكتيبتي " Royal Anglian" و سين جاكسون " Royal Artillery" اللذين كانا مسؤولين عن الضباط أصحاب الرتب العليا و قد كان هؤلاء

مسؤولين عن إدارة العمليات و التموين.

كل قوات السلطان المسلحة في ظفار بما في ذلك البحرية و القوات الجوية تخضع للقيادة المركزية للواء ظفار و التي تقع منشآتها بالقرب من منشآت السلاح الجوي الملكي " RAF" في صلالة. هذه المحطة كانت نتاجا لإتفاقية بريطانية مع السلطان السابق و التي نصت على أن سلاح الجو الملكي البريطاني " RAF" يسمح له استخدام قواعد جزيرة مصيرة المطلة على الساحل و صلالة و ذلك مقابل المساعدة على تقديم خدمات المطارات مثل مراقبة الحركة و تنقلات الموظفين و خدمات الطواريء كموظفي الإغاثة و الإطفاء و الأرصاد الجوية و صيانة مدرج

المطارات.

أن الحماية الفورية لمنطقة تواجد " RAF" في صلالة و التزويد بقذائف المدافع التي يمكنها الوصول إلى مدى الجبل كان مسؤول عنها فرقة تابعة ل " RAF" و تتكون من تركيبة مختلطة من جنود الرماية عرفوا ب." Cracker Battery" هذا السلاح من بطارية المدافع كان مسؤول عنها عند وصولي ماجور RG

28