كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٣٢

منتديات الحارة العمانية

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ترجمة: النسر و هي عبارة عن رجال من العرب بحجم وحدة قتالية متمركزة في شمال عمان و التي دورها هو تزويد الكتائب بالرجال كوسيلة لتواصل الحكومة مع الشعب وحدة أخرى يطلق عليها فرقة Z. هذه وحدة جوالة للمراقبة تستخدم سيارات اللاندروفر و مزودة بمدافع اوتوماتيكية 5 انتش و التي لها مسؤولية خاصة لتأمين محيط صلالة و لمراقبة السهل الرملي. هذه الوحدة يقودها جندي متميز و محظوظ من روديسيا يدعى Spike Powell رجل صلب و جلد عند الحرب و شجاع للغاية و لديه الكثير من المبادرات و دراية كبيرة في المتفجرات و صاحب احساس و ذوق رفيع. و بكل حزن لقد قتل عندما كان راجعا إلى موطنه للقتال من أجل استقلالها حيث أطلق صاروخ SAM 7 على الطائرة التي كانت تقله في رحلة بين كاريبا و سالزبري.

أكبر الكتائب من الدول الأخرى قامت بتزويدها إيران و بريطانيا و الأردن منذ ديسمبر 1973 إلى نوفمبر 1974 مجموعة امبراطورية ايرانية مقاتلة بقيادة الكولونيل مهداوي أرسلت بواسطة الشاه لإحتلال و السيطرة على خط صلالة إلى طريق ثمريت هذه المجموعة القتالية كان لديها وسائل مواصلاتها و طائراتها الهيليكوبتر و قاذفاتها الثقيلة و كان يتم تمويلها بالكامل من طهران بواسطة طائرات C 130 بشكل دائم إلى قاعدة ثمريت الجوية.

أما بريطانيا، فبالاضافة أنها تحتفظ بقاعدة للقوة الجوية الملكية " RAF" في صلالة وتزود أفرادا من ضباطها و جنودها بالاعارة أرسلت فرقة من الخدمات الخاصة للقوة الجوية تعرف فريق تدريب الجيش البريطاني و الذي يتم تغييرهم كل أربعة أشهر و كذلك فرقة من المهندسين الممتازين و كذلك يمكثون لمدة أربعة أشهر عدا في موسم الخريف حيث يبقى فريق صغير لصيانة الآلات والمنشآت. كما يوجد فريق قيم للغاية يعنى بالجراحة الميدانية " FST " و كذلك يتم تغيير كل أربعة أشهر و لكنه يتم تزويده بالتبدل من قبل الجيش و سلاح الجو الملكي

" RAF".

طوني جيبس و طوني غيراغتي أعطيا الكثير من البيانات و الشرح في كتابيهما عن SAS" و لن أقوم بإعادة ما ذكراه. فرق الكتيبة سيتردد ذكرها عدة مرات فى شرحى حيث أنها لعبت دولا فاعلا و مهما في الحملة و ربما و خصوصا في البدايات الأولى للحملة. لقد كانت مساهماتهم أيضا حاسمة في تدريب و إدارة" الفرق الوطنية" من خلال عملهم و عيشهم مع المدنيين في الجبل و الذين من دون تأييدهم و مساندتهم لم نستطع كسب الحرب. جنود " SAS " كانوا شجعانا مثابرين و يمكن الاعتماد عليهم و مأثرين. لقد كنت دائما و لازلت أكن لهؤلاء الجنود كل تقدير و إعجاب و أشعر بالفخر والاعتزاز كونهم بريطانيين.

مهندسو السلاح الملكي يتم ارسالهم في الاساس للمساعدة في الخدمات المدنية و التطوير و بالرغم أن البعض منهم يتم استخدامهم للقتال الهندسي مثل تمديد الأسلاك و زرع الألغام في خط " Hornbeam" فالكثير منهم يقومون

32