كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٣٣

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 بتطهير الألغام و تشييد الممرات و الطرق و تأسيس البنيات لدائرة المساعدات المدنية و بناء انظمة تزويد و توزيع

المياه. جميعهم عملوا بجد و مهاراتهم فوق التصور و الاعتزاز.

فريق الجراجة الميدانية الطبي " FST" يضم في قيادته جراح مع طبيبين آخرين مدعمين بفريق من الممرضين و الفنيين الذكور أن مساهماتهم في رفع الروح المعنوية للقوة ككل لا تقدر بثمن. معرفة أن كل من تتم إصابته و يتم ترحيله إلى صلالة لإجراء عملية جراحية له و انقاذه من الموت يجب نقله خلال نصف ساعة من إصابته كانت عاملا فاعلا للشجاعة التي أظهرها الكثير من هؤلاء الناس. لقد عرف الجميع أيضا أن الاصابات البالغة سوف يتم ترحيلها إلى إنجلترا بواسطة سلاح الجو الملكي " RAF" كلما كانت قادرة على تحمل السفر العلاج و الرعاية من قبل " FST" كان دائما على مستوى عال و بالكاد حدثت وفيات إثر نقل المصابين إلى مواقع " FST" في الوقت المناسب. إنها تجربة عظيمة للأطباء و أني أظن أن جميعهم استمتعوا بأوقاتهم في صلالة بالرغم أن جولتهم لم يصطحبوا بها قريناتهم.

أرسلت الأردن فرقة من المهندسين و الذين أنتجوا عملا مفيدا و خصوصا في البناء بالرغم أنهم أظهروا أنهم في حاجة لإشراف إذا كان العمل مضغوطا. لقد مثلوا أهمية في رفع المعنويات في الحملة و التي تمثلت في دعم الملك حسين للسلطان قابوس و هذه كانت سياسة لنموذج الشجاعة و الاصرار من قبل الملك حسين حيث أن حرم السلطان لم تحظى بالعم الكلي من الدول العربية و خصوصا تلك التي كانت تحت تأثير النفوذ السوفييتي في ذلك

الوقت.

كل القوات البرية مدعومة بالآليات ومعدات الإدارية للنقل و تصليح العربات و التخزين و إصدار التموينات و المعدات و مستشفي للجنود المرضى و الذين يحتاجون للنقاهة و الذين لا يحتاجون لعمليات جراحية هذا المستشفي يدار ببراعة بواسطة طبيب من الجيش الهندي يدعى "مايجور ميدهي. " Major Medhi

سلاح سلطان عمان الجوي " SOAF" في ظفار تحت قيادة القائد طيار " Ian Worby" الذي تم استبداله ب القائد طيار " Alan Hastings و كان هذ السلاح سلاح طيران خاص لا يستهان به أنه يعرف بمبدأ التكريم زمني للسلاح الجوي الملكي " RAF" حيث أنه يخضع لقيادة لواء الجيش البريطاني حيث كل عمله يأتي مدعوما من الجيش و يتوقف على الظروف و التدابير التي بعض الأحيان لا يتفق عليها في الحالات الغير معتادة. و في الحقيقة أن الثقة و الاحترام و الصداقة التي تنامت بين الطيارين و الجنود تشكلت بواسطة اعتمادهم الكلي على بعضهم البعض و أصبحت مثالا يحتذى به في كيفية التعامل و التعاون مع كافة قطاعات خدمات الجيش في ظل

الظروف المناسبة.