كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٣٥منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 مدرج قصير. طائرات التموين في عمان و التي لها هذه الخواص هي من نوع " Short Skyvan" و هي طائرة ذات شكل غريب قبيح مثل الصندوق و بأجنحة قصيرة متداخلة و التي تبدو أنها تتحدى كافة قوانين الطيران و لكنها مع كل ذلك قوية متينة و فعالة تطير فوق الجبل حاملة 15 راكب أو 2500 رطل من الحمولة أينما إتجهت. كان لدينا 4 من هذا النوع من الطائرات.
عندما وصلت الطائرات ذات الأجنحة الثابتة كانت تستخدم للإتصال و ذلك من خلال طلعات صعبة من نوع Beaver" و التي كانت تستخدم بكل حماس بواسطة طيارو " Strikemaster" و الذين كانوا راضين على أداء هذه الآلة. و لكنها سرعان ما تم تغييرها و رغم امتعاظ الطيارين الذين كانوا يطالبون بإعادتها للخدمة رافعين يافطات كتب عليها أحضروا ال Beaver ثانية … تم استبدال هذه الطائرات بطائرتين من نوع Britten Norman Defenders و هي النوع العسكري من طائرات ال Islander طائرا Defenders أثبتت أنها طائرات فاخرة التي تنقل الركاب في كل أرجاء ظفار و قوة تحمل على طيران لمدة تصل إلى 10 ساعات و كانت مفيدة لتبادل الاتصالات و النقل. و كانت على الغالب تقاد بواسطة ليوتونانت طيار Sean Creak و Dan Carter و اللذين كانا يعملان بعقد Sean Creak كان في الغالب مصطحبا بكلبه Spoon و الذي كان يدعي أنه أكثر الكلاب خبرة في مجال الطيران في العالم Dan Carter . بعد ذلك للأسف تحطمت طائرته في البحر و لكنه استطاع السباحة و الوصول إلى البر نتيجة اصراره و عزيمته و الحظ الذي كان إلى جانبه. عندما سئل بعد ذلك فيما إذا كانت هذه الحادثة هي الأولى التي يتعرض لها و يسبح من أجل انقاذ حياته وصف حادثة أثناء الحرب عندما كان يقود قاربا صغيرا في " Solent". لقد كان متعجبا حول وجود بعض الاشارات الطافية عندما رأى طربيد متجها نحوه بسرعة 40 عقدة. مر الطوربيد خلال قاربه من غير أن ينفجر مقسما القارب إلى جزئين Dan ظل في البحر متيقنا أن المنطقة تم وضع العلامات حولها من أجل عملية تدريب لفحص الطوربيد و قنع بسباحة طويلة إلى الساحل.
و
جميع الطائرات كانت تستخدم في الغالب لنقل بضائع الجباليين إلى صلالة و معظم الأحيان كان من الصعب السيطرة على هؤلاء الجباليين كما وصفهم أحد الطيارين في هذا النص من تقريره الذي يطلب فيه لتحرك أفضل للموظفين:
" في 3 يوليو 1976 طائرة السكايفان في رحلتها المعتادة إلى مرباط هبطت في الوقت وأفرغت ركابها بطريقة نظامية مرتبة. ضابط الجيش المسؤول عن تنظيم الجمع أخبر المسؤول عن الشحن و الذي أخبر الطيار أنه هنالك 15 راكبا يافعا و 7 أطفال متوجهين إلى صلالة و تم الموافقة على ذلك. بدأ الركاب الصعود إلى الطائرة النساء و الأطفال أولا و لكنه في الحال بدأ الأمر يتضح أنه هنالك المزيد من الركاب أكثر من الذين جلسوا على المقاعد حتى لو تم السماح ان بعض هؤلاء الأطفال نبتت لهم لحى. إراد الضابط المسؤول شطب أولئك الركاب الذين لم يتم تسجيلهم و بدأ بشخص طويل القامة في إحدى الصفوف الخلفية كان الرجل جباليا الذي قال انه من المهم جدا أن
35