كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٣٤منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 قائد الفرقة " George Aylett قاد فرقة الهجوم الجوي بثمان طائرات " Strikemasters" و التي عبارة عن النموذج المسلح للطائرات المجربة جيدا في مجال التدريب جيث يمكنها الطيران السريع بسرعة 350 عقدة و الطيران البطيء بسرعة 30 عقدة حيث أنها مثالا جيدا للطائرات القاذفة التي تدعم الهجوم محملة قنابل وزن الواحدة منها 500 رطل و هي تستطيع دعم الهجوم على أي مناطق ظفار في أي وقت في حالة طلبها للإسناد. فما على الجيش المحاصر إلى طلب الطائرة و سرعان ما يلبى الطلب الأمر الذي يبعث الاحباط في جانب العدو نظرا لسرعة تلبية هذه الطائرات التي تستطيع الوصول إلى المكان الذي يطلب النجدة و الاسناد خلال خمسة عشر دقيقة و تستطيع أيضا منع العدو من استخدام اسلحته الخفيفة و حاصرته.
أما القوة الجوية العاملة بطائرات الهيليكوبتر تتكون من طائرات 205 Agusta Bell" و هي مصنوعة في إيطاليا بمواصفات الطائرات الأمريكية " Iroquois" أو " Huey" كانت صلبة و يعتمد عليها و تحمل أحيانا حمولات عجيبة مبدأيا انها كانت من المفروض و في الحالات التشغيلية الاعتيادية تعمل على ارتفاع و مدى يمكنها من حمل 12 جندي مزود بكافة المعدات أو تحمل 1500 رطل من البطاعة المعلقة بها. الجباليون كانوا دائما يطلبون حملهم إلى صلالة و اتذكر عندما كنت جالسا على المقعد الأيمن في احدى المناسبات بعد إقلاع صعب عندما طلب الطيار من الطاقم الجوي العربي متسائلا كم عدد الأشخاص على متن الطائرة. أتت الإجابة بثلاثة و عشرين راكبا و ثلاث ماعز من دون الهيليكوبتر فإن الحرب يمكن أن تكون مستمرة حتى اليوم كما أنها يتم قيادتها بمهارة و شجاعة عالية بواسطة طيارون يعملون بعقد أو معارين. كنت دائما أدعي أن هؤلاء من أمهر الطيارين في ذلك الوقت. كانوا يطيرون لساعات عديدة في طقس صعب و فوق سلسلة جبلية وعرة و في إرتفاعات متعددة حسب الانحدارات و الوهاد كانوا يحملون حمولة ثقيلة داخل الطائرة أو تكون الحمولة معلقة و كانوا في غالب الأحيان تحت مدى الطلقات النارية خاصة عندما يقيمون بالمخاطرة للنجدة الضحايا و المصابين و عادة ما يكون ذلك في مناطق وعرة لا يمكن الوصول إليها. لقد نالوا التقدير الأعلى من لدنا جميعا و كان لهم الفضل في انقاذ الكثير من
الأرواح.
كانت هنالك طائرتي هيليكوبتر من نوع 206 AB" أو " Jet Ranger" التي تقل ثلاثة ركاب و تستخدم للقيادة و إعطاء الأوامر و الإتصال و الإتصالات من خلال عمليات الطيران. فرقة الهيليكوبتر تدار من قبل قائد الفرقة " Colin Hardie" و هو خبير محترف صاحب العديد من المغامرات و أصيب مرتين خلال فترة خدمة للسلطان. في بدايات عام 1975 تم إحلاله بقائد فرقة آخر يدعى " Tony Nicholson" و الذي كان معارا من سلاح الجو الملكي البريطاني.
خلال حرب ظفار كان هنالك طلعات جوية صعبة استخدمت لإيصال التموينات أو نقل المركبات و طبيعة هذه العمليات تتطلب استخدام طائرات متينة تتحمل وعورة الطبيعة و صعوبة العمليات و التي لها القدرة على الإقلاع والهبوط في
34