كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٣٧

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ظفار. هذه قد تكون سفينة مسلحة ذات تصميم عربي أو سفينة دورية سريعة أو اليخت السلطاني (المزود بالمدافع) أو قارب شحن أو أي مزيج من ذلك. دور هذه السفن بخلاف قوارب الشحن كان بسيطا ألا و هو لمنع العدو من الوصول إلى الساحل من البحر. أن وجود هذه الدورات للمراقبة و الموج العالي يعني أن العدو لم يقم بالإنزال أو تموين من البحر. كما أن الدورات البحرية كانت تقوم بدورها لمنع و عرقلة قوافل الجمال بالرغم أنه لا يوجد دليل على فعالية ذلك.

و ختاما يوجد في لواء ظفار الفرق الوطنية في أواسط 1974 كان هنالك نحو 1000 شخص منهم و يزدادون عددا اسبوعيا. أغلبهم كانوا من الأعداء المستسلمين و الذين بعد التحقيق معهم) فترة نقاهة و راحة برفقة رفاقهم

السابقين) يعطون فترة تهدأة تصل لمدة شهر و بعد ذلك و إذا أرادوا يسمح لهم بالانضمام إلى فرقة قبيلتهم.

لقد وصفت الطبيعة العدوانية لدى الجباليين و استقلاليتهم و عدم التزامهم بالقوانين و هذه الأوصاف تتضح جليا في الفرق الذين كان من الصعب السيطرة عليهم أنهم يعرفون جيدا كم هم مهمين لقضية سلطان و أن الحكومة سوف تمنحهم ما يريدون لمنعهم من العودة إلى صفوف الأعداء. العديد منهم يقومون بالابتزاز و الحصول على ما يريدونه من النقود من سيدهم الجديد. ربما يكونون متحمسين و بمنظور المكاسب المالية و مكاسب أخرى لكنهم مقاتلين رائعين جيدين لنا كما كانوا جيدين ضدنا و إذا المزاج أخذهم ربما سيكونون عنيدين غير متعاونين و بعض الأحيان بطريقة عدوانية. مقر قيادة قوات الفرق تحت قيادة الكولونيل كولين مكلين و قد قسم عمله إلى قسمين قيادي و إداري تحسبا للمشاكل التي تطرأ من تصرفات جنود الفرق بالرغم كل العون و العمل الجيد الذي تقدمه " SAS" أن الأمر يحتاج إلى إقناع و موافقة. كولين يستطيع التحدث و التحدث و التحدث إليهم حتى بعض الأحيان يضطرون للموافقة لإسكاته. على الأقل مرة واحدة تم التهجم عليه جسمانيا و أصيب بضربة و جرح بالغ في الرأس من

شخص مجهول.

بالرغم من ذلك … مرة أخري أجد نفسي أعاود الحديث عن الأهمية الحيوية للفرق في الصراع معرفتهم بالأرض و تأثيرهم على المدنيين أمر لا يمكن الاستهانة به و إهماله و أنه لأمر يستحق الوقت والعناء و المال الذي أنفق لتأمين وإبقاء شعورهم الطيب و ولائهم.

توجد قصص عديدة و لا متناهية تروي التعامل الغريب الخارج عن العادة مع هؤلاء رجال القبائل الشبه عسكريين. في أغلب الأحيان أنهم يثيرون الإندهاش و التعجب. إحدى القصص المفضلة عندي ردة فعلهم عندما قام فريق من العلاقات العامة ل " SAS" بعرض أفلام لأفراد الفرق المسلحين و المدنيين في قاعدة في الجبل. القليل منهم يستطيعون فهم الإنجليزية و لم تكن هنالك ترجمة إلى العربية فالأفلام أختيرت فقط لعرضها و تأثيرها المرئي. إحداها مثل الزولو و الفرق كانوا مسرورين بالتعرف على الرجال الويلزيين في فيلم " Rorke's Drift" في حربهم

37