كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٣٨

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ضد المواطنين الأفارقة و الذين شبهوهم بالمحتقرين الخدم في سهل صلالة. و في المشهد الختامي حين قام الزولو بالهجوم أثار المشهد الجباليين و قاموا بالواقع الانضمام و المشاركة في أحداث الفيلم و انطلقت زخات من الرصاص نحو شاشة السينما مشجعين الليتونانت تشارد و رجاله.

الاستخبارات ظلت دائما سلاحا رئيسيا ضد المنشقين و الذين يحاولون العودة إلى صفوف المتمردين. مركز قيادة لواء ظفار كانت لديه استخباراته الذاتية و رجال استخبارات يضم قسما صغيرا و لكن معظم المعلومات يتم الحصول عليها وتقييمها من قبل خدمات الاستخبارات العمانية و التي كانت دائرة حكومية مستقلة و ليس تحت امرة قوات السلطان المسلحة " SAF" هذه الترتيبات كانت في العادة تحدث مشاكل من الناحية التنسيقية و التي لها علاقة بالأشخاص و لكنها تحسنت بمضي الوقت و لكن في النهاية كان الناتج في الحقيقة جيدا و خاصة في الميدان و كما حدث في الواقع بعكس ما كان سيحدث لولا وجود ذلك الجهاز الاستخباراتي. بالتأكيد الأمن الداخلي في كل عمان كان ممتازا.

ه الجهة ظفار Destination Dhofar)

---

برنامج اللغة العربية في " Beaconsfield" في " Buckinghamshire" كان في الحقيقة يتطلب جهدا عاليا حيث أن العربية لغة صعبة و حتى الذين لديهم الرغبة الجماحة لتعلم اللغات يجدون صعوبة كبيرة لإتقان النحو و لفظ الحروف العربية. و مهما كان ذلك لكنه من المفاجأة معرفة ذلك الكم من المعلومات في غضون أسابيع قليلة و كل ما ينقص الطلاب البريطانيين هو الثقة في تطبيق ما تعلموه عمليا. للطموحين يعطي البرنامج أساسا قويا لتعلم اللغة و ذلك بفضل مهارة و الصبر اللامتناهي للمدرسين.

و بما أني أصبحت مسلحا بمعاني كلمات تقدر ب 1500 كلمة أسرعت للإجراء استعداداتي المحلية و ذلك للسفر إلى الخارج في عطلة إجازة الأسبوع الأخيرة قبيل سفري الخدمة في عمان تكون في العادة غير مصحوبة (هنا يمكن تفسيرها مصحوبة بالعائلة) و في ظفار البريجادير فقط مسموح له اصطحاب زوجته معه بالرغم أن زوجات الآخرين يستطيعون الزيارة في المناسبات. لقد كان شيئا طيبا أن يسمح لنا الإنتقال سوية و لكن كان هذا على حساب مخططاتنا السابقة الأمر الذي جعل عطلة إجازة الأسبوع الأخيرة مليئة بالنشاط. كانت هنالك سيارة للتخلص منها و أثاث لوضعه في المخزن و كلاب لتكليف أحد ما برعايتها إضافة إلى تضبيب الشنط و وداع الأصدقاء. أخيرا وصلنا إلى هيثرو متسلما تذكرة الدرجة الأولى كوني أحمل رتبة بريجادير في خدمة السلطان و كذلك ما نستطيع حمله من

أمتعة.

38