كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٥٧منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 الشرق و لكن التحليق بواسطة طائرات Strikemaster نحو المنطقة الغربية كشف قوافل كبيرة من الجمال محملة بالكثير من الأحمال بالقرب من شيرشتي حيث يقوم العدو بتخزين بضاعته في مجمع للكهوف في منتصف المنطقة الغربية بالرغم أن ذلك يسبب ألما و قلقا لكثير من الطيارين فإن الجمال تعتبر أهدافا مهمة و في خلال يومين تم قتل أكثر من 200 جمل بواسطة القصف الجوي. هذه السياسة الهجومية ضد الجمال دائما ما كانت تثير أسئلة القسوة مع التعقيدات الأخرى التي تطرأ كون أن الملاك سوف يحولون تأييدهم نحو العدو بدلا من تأييد الحكومة و أنهم سوف لن يتعاونوا مطلقا مع الحكومة و خاصة بعد الحرب المعارضون الذين يأيدون سياسة القصف الجوي يتحججون بأن الجمال تمثل الوسيلة الوحيدة للعدو لنقل الأسلحة والذخيرة و أن الكراهية التي يكنها المدنيون يمكن تحويلها ضد العدو الذي يستخدم الحيوانات لإحضار تلك هذه المذابح للضرر بهم. العرب يكنون احتراما كبيرا للقوة و الصلابة و أن الجباليين لا يستثنون من ذلك. أي تهوين فى السياسة سوف يؤدي بالتأكيد إلى إعتبار بأن هنالك ضعف و لذلك تم التخلي عن ذلك. لقد قررت أنه يجب الاستمرار بالعمليات الجوية و أن مفعولها تم تأكيده فيما بعد بواسطة أفراد العدو المستسلمين و كذلك بواسطة المدنيين. الأخير تم العمل به بشكل دائم و لكن من غير ثمار و ذلك لكسب تعاطف و تأييد الحكومة ولكن لم تكن قادرة على تحمل الضرر عدا ضد العدو.
تأثير آخر للوضوح الرؤية المفاجيء هو تجدد القصف بواسطة مدافع المورتار والبنادق على المواقع في صرفيت. في الأسبوع الأول تم اطلاق أكثر من 150 قذيفة و لكن من حسن الحظ أن الضرر الوحيد هو قطع وصلة (كيبل) للخطوط الهاتفية مواقع التمركز في صرفيت تم بناؤها بشكل صلب و وضع لحمايتها صخور سميكة و جدران من اكياس الرمل و أسقف مدعومة بأعمدة و صفائح من حديد. إذا كان الجندي داخل نقطة التمركز فأنه يكون في الحقيقة سيء الحظ لتعرضه للإصابة و بإطلاق أكثر 10000 قذيفة كان عدد الضحايا خلال أربع سنوات فقط ستة و 12 إصابة. الخطر الحقيقي كان الطلقة الأولى و خاصة إذا كان صوت السلاح لم يسمع الرجال لا يستطيعون العيش بشكل دائم في نقاط تمركزهم و هم متواجدون في خارج نقاط التمركز حتى يتم تحذيرهم بالهجوم.
حركة أولية مهمة هي تمركز 30 رجلا من فرقة جنوب المهرة في صرفيت هذه كانت منطقتهم القبلية و أنهم قاموا بمجهود كبير للتمكين من السيطرة على مواقع الممرات و التي كانت ضرورية للمقاتلين الذين أصدرت إليهم أول أوامري لعملية عسكرية. لقد عرفوا الممرات بكل فطنة و تصرفوا بشجاعة وإقدام و بشكل هجومي بينما كانوا يشقون طريقهم وسط الألغام.
في 12 ديسمبر لقد ذقنا كارثة. الضابط المسؤول للكتيبة الجنوبية كان في إجازة في إنجلترا و كان نائبه قد استدعي إلى الشمال في مهمة. الميجور Mike Rose" قائد فرقة استلم زمام الأمور في الكتيبة و اختار أن يقود الدورية بنفسة و ذلك للإستمرار في عملية تطهير الألغام من إحدى الوديان التقنية المتبعة كانت أن يخطو المرء فقط فوق صخرة واضحة و تطهير الأرضية حولها بواسطة كشاف ألغام. اللغم الروسي ضد الأشخاص " PMN"