كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٧٦

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 اليوم التالي كان يوم الأحد و كان علي حضور اجتماع لجنة تطوير ظفار بعد إيجاز الجنرال بواسطة الراديو اللاسلكي عن تقييمي للوضع في النقطة 980 بفرضية ان أوامري الليلة الماضية تم تنفيذها. وصل الجنرال " Tim" إلى صلالة قبل انتهاء الاجتماع و غادر جوا إلى الغرب حيث وصل هناك قبل نصف ساعة من وصولي. عندما وصلت هناك كان صامتا عدا قوله الموجز: عليك حل الموضوع" و بعد ذلك غادر. ما حدث خلال الليل هو … لا شيء. لم يتم السيطرة على " Stonehenge" و "الأماكن المفتوحة تم احتلالها بواسطة نحو 500 رجل بحالة ارباك و في وضع خطير جدا في حالة صحوة العدو و قيامه بالقصف الصاروخي. شيئا خطيرا يجب عمله و لذلك نظرت من حولي لإسناد القيادة لشخص آخر Patrick Brook" كان الرجل الأكثر خبرة و احتراما من جميع الجنود المتواجدين و لذلك عينته ليتولى زمام القيادة ناقشنا ما يجب عمله لبعض الوقت و بعد ذلك تركت له الأمر للتصرف. لقد قام مسرعا بترتيب الأمور و إعطاء الأوامر للإستمرار في التقدم في اليوم التالي ثلاث فرق يجب تحريكها قبل بزوغ الفجر إلى الشمال الشرقي عبر وادي شيرشيتي. خلال الليل الفرقة القائدة تحت قيادة الميجور " Roger King" و التي تعرف بالفرقة الحمراء ناقش الميجور " Roger" وضعية الممر مع رجال الفرق الوطنية و الذين هم الآن منتشرين في كل الفرق كأدلاء و مستشارين و هذه هي الفائدة الوحيدة منهم التي يمكن الاستفادة منها. رجال فرقة " Roger" قالوا أنهم يعرفون أفضل ممر و اقترحوا أن عليه فقط اتباعهم. و هذا ما قرر فعله. و ربما و بكل وضوح مشوا جميعا في ذلك الممر و لكن إختفى على الأقل واحدا منهم.

اصبح اليوم ببزوغ الفجر و الجو صحوا و الفرق مستعدة يتبعها المقاتلون التكتيكيون المسؤولون عن القيادة و الذي كان هدفهم فوق الأهداف المعلنة و الذي من خلاله ينوي " Patrick السيطرة على المعركة. دليل الفرقة الوطنية الوحيد أوصى بممر بالقرب من الجانب الشرقي عن ذلك الذي على الجانب الشمالي الشرقي. بعد مضي بعض الوقت وصلوا إلى الوادي و لكن لم يكن هنالك طريق يمكن للحمير العبور منه. بدأوا في التحرك جنوبا باحثين عن معبر و في حوالي الساعة 13:00 وجدوا موقعا مناسبا بالرغم أنه قريب بشكل غير مريح من الكهوف. فرقتان انتشرتا في الجانب الغربي للوادي واحدة في نقطة تمركز تطل على المعبر المقترح و الأخرى في العمق خلفها. كذلك لا يوجد أثر للعدو.

فرقة العبور رقم 2 التي يقودها الكابتين الشاب " Nigel Loring" مع مراقب سير تقدم الفرقة الكابتين Ian MacLucas تقدموا عبر الفرقة الحمراء مباشرة وبعد تقدمهم كانت هنالك بعض الانفجارات لصواريخ من نوع " AK 47" و لكن " Nigel" استمر في التقدم في أسفل المنحدر كل مناطق التلة أصبحت خارج السيطرة.

بعد ذلك تم الاكتشاف أنه في 4 يناير كان هنالك ثمانية من جنود العدو في منطقة الكهوف. الباقي كانوا يواجهون

76