كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٧٨

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 كهوف شرشيشتي بواسطة النيران و القذائف المباشرة التي تطلق من العربات المدرعة و 106 مم RCLS و المدافع الرشاشة الثقيلة بشق ذلك الطريق تمكنا من تكوين مركز مراقبة جيد للهزيمة الفورية لمجموعة زاخر من الجانب الغربي. وعلى الفور لقد تم رؤيتهم يغادرون مواقعهم تاركين اثنين من جنودهم قتلى وتم العثور على الكهف الذي كانوا يستخدمونه للتخزين و تم تدميره. كان يحتوي على 286 قنبلة المورتار و صواريخ 278 RPG 7 و 5 ألغام ضد الأشخاص و ألغام ضد الدبابات و رشاشات خفيفة و مسدس و عدة صناديق ذخيرة و كمية من الغذاء و المخزون الطبي و بعض المعدات و الوثائق شيء مفيد آخر بدأ واضحا و هو و للمرة الأولى و منذ عدة أشهر بدأ أفراد العدو من المنطقة الغربية بالإستسلام محضرين معهم معلومات مهمة و حيوية عن القوة و الانتشار و النوايا في تلك المناطق. هذه كانت غير متوفرة و بها تمكنا من بيان بعض الأفكار المفيدة عن كيفية أدائنا و توجهاتنا و كيف علينا مواجهة المنطقة الغربية في وقت آخر من السنة.

كانت كتيبة الجبل بحق فخورة بانجازاتها على الأقل الكثير من أفراد العدو قتلوا بقدر ما الكتيبة فقدت من جنود و أن الكتيبة استطاعت النجاه من الكثير من الإخفاقات و ان تقلب الطاولة منتصرة برغم التوقعات. أثبتت الكتيبة أيضا أن شيرشيتي يمكن إختراقها والسيطرة عليها من ناحية " Stonehenge" أن قوات السلطان المسلحة " SAF" أثبتت أنه يمكن السيطرة على " Stonehenge" و التمسك بها. لقد اكتشفنا فيما بعد أن شيرشيتي كانت تستخدم كمركز تموين رئيسي و تم القضاء على ذلك في عملية" "ضرب" و أن خسارتها بالنسبة للعدو تعني خسارته لمؤشر وجوده. عملية "ضرب" استمرت و و كانت كإسمها ضربة قاصمة و هزيمة ثقيلة للعدو. و هي علمتنا عددا من الدروس الهامة و التي توجب تطبيقها مع النجاح المتزايد في عملياتنا في الأشهر القادمة.

كذلك

أهم تلك الدروس هو بطئ العدو في آلية القيادة أنها كانت تعمل وفق المعايير المستوحاه من مبادئ اللجنة السياسية - العسكرية الشيوعية و كانت ذات كفاءة اتصالات قصيرة المدى أي مبادرة تقوم بها قوات السلطان المسلحة " SAF" يجب الإبلاغ عنها ربما بواسطة الكلام حيث تأخذ بعض الوقت لاستيعابها و فهمها و مناقشتها. ولا يمكن اتخاذ أي قرار دون اللجوء إلى ذلك المنوال و بعد ذلك تصدر التعليمات و مرة أخرى يتم توصيل هذه الأوامر عن طريق رجل راكض و أي أمر بإعادة الانتشار يكون توصيله على الأقدام قوات السلطان المسلحة " SAF" تمتعت بالسيطرة الميدانية على الجو و العربات الأرضية والتحرك من خلالها و كذلك الاتصالات الراديوية وفق أحدث النظم تبع ذلك بالتحرك السريع و الدائم تم الضغط على قيادة العدو و اجبارها على التمتع ب "عسر هضم "مزمن وفقد السيطرة و الارتباك هذه الطريقة تم اتباعها بقصد كسياسة تكتيكية لباقي أيام الحرب و بنتائج جيدة.

تعلمنا أن أفضل وسيلة لاستخدام رجال الفرق الوطنية هي تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة يتم إلحاقها الى فرق قوات السلطان المسلحة. SAF" معرفتهم بطبيعة الأرض ووعيهم التكتيكي و نظرهم الثاقب و إلمامهم بالممرات و

78