كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٩٩

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 الشهود في بداية الهجوم قتل جندي و جرح قائد الدورية وجندي آخر جروحا بالغة. كان ذلك برهانا أوليا للإردنيين ان العدو ليس فقط ضربا من خيال قوات السلطان المسلحة (SAF) و أنه درسا قاسيا بعدم الإفراط بالثقة الزائدة.

الأخبار من حجيف كانت سيئة Ian McNeil وصل إلى حطام الهيليكوبتر و وجد أن الثلاثة قتلوا في الحال. كان يوجد آثار لرصاص في الحطام ويبدو أنها أصيبت بضربة طائشة و التي يمكن أن تكون قتلت الطيار أو أعاقته.

عند عودتنا بحزن على طريق ثمريت كان هنالك فجأة دوي انفجار كبير في إحدى المناطق التي بدأ المقاول فيها شق الطريق. مدني غادر المنطقة بعد أن تم تفتيشه من قبل مهندسينا بحثا عن الألغام حيث لم يجدوا معه أي لغم و غادر بعد ذلك مختفيا عن الأنظار مريحا نفسه. و عندما هم بالجلوس وطأ على لغم و قتل على الفور. كانت هذه المأساة الأخيرة ليوم كئيب جثامين Nigel Marshall و MichaelShipley (Michael منحه السلطان

بعد وفاته وسام السلطان للتفوق و الامتياز و الشجاعة حيث تم شحنهما إلى إنجلترا و لكن Peter Davis دفن في مسقط. كانت مناسبة لمشاعر جياشة. في أرض جرداء مقفرة ومقبرة خالية من الورود في واد هاديء بالقرب من مسقط وقفنا في جو حار و بكل حزن و عزاء بكينا Peter الذي أنزل كفنه بينما كان نافخ البوق يؤدي له التحية و الموسيقى العسكرية الوداعية

الليوتانينت کولونيل Ted ashley الذي يقود كتيبة الجبل استلم منصبه بعد نهاية عملية ضرب و واجه صراعا عنيفا. ضحايا "ضرب" و تمرد الفرقة 3 و الآن خسارة ضابطين و الذي يطيح بطموح الرجل العادي و لكنه مضى قدما بعملياته في الوادي الغير محبوب – وادي راشم – و بذلك قامت كتيبة الجبل و بنجاح تطهير منطقة أخرى و التي ظن العدو أنه آمن فيها.

كتيبة الجبل كانت تقوم بنفس العمل في المنطقة الشرقية و أثبتت أن رجالها يستطيعون الآن الذهاب إلى أي جهة يودونها و هذا يعتبر ضربة كبيرة تهد من معنويات العدو. و لكن يجب عدم التقليل من شأن قوة العدو. شهرا مارس و أبريل شهدا طائرتي هيليكوبتر أخريين يتم إسقاطهما الأمر الذي أسفر عن جرح طيارين ومقتل راكبين و بعد ذلك و هذا أمرا اعتياديا في هذه المرحلة - حدثت أمورا في غاية الوحشية. سيارة مساعدات مدنية من نوع دودج كانت تحمل ماء من جبجات إلى زيك تعرضت لكمين في آخر المساء من مجموعة صغيرة تحمل أسلحة. AK 47 s قتل السائق الباكستاني في أول الانفجار الثلاثة العمال المدنيين الباكستنيين الآخرين أجبروا بالخروج و الركوع بجانب الشاحنة و اطلق النار عليهم في مؤخرة رؤوسهم. هذه الوحشية التي ليس لها معنى أو إحساس أفقدت العدو عددا من مؤيديه الذين تداركوا أن الأمر لا هدف منه و أنه في الحقيقة يعيق الهدف الذي من أجله قامت الثورة و هو الالتزام القيام بعملية التنمية و متابعتها.

99