ملخص في تاريخ عمان: الحضارة الإسلامية مجموعة مؤلفين

ملخص في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠

الامر الثاني أنه قسم الجيش إلى قسمنين؛ قسم بري، وقسم بحري وذلك لإرباك خطوط المقاومة والدفاع العمانية وجعل قائد هذا الجيش أخو القائد المقتول، وتحرك هذا الجيش موجها على عمان ويحرص على تنفيذ هذا المخطط ولكن القسم البري وصل قبل القسم البحري مما أدى إلى هزيمة هذا الجيش ومن ثم أنسحب من تبقى من هذا الجيش في أنتصار القسم الثاني أو القسم البحر وصار القسم البحري ودفع إليه العمانيون بجيش ولكن هاذ الجيش كان أقل من الجيش الاموي مما أدى إلى أن الجيش العماني يرى انه لا مجال لمقابلة هذا الجيش فدخل في قليه الرعب.

وفي الوقت نفسه بعث الحجاج بجيش آخر تعزيزا لجيوشه الموجودة في عمان ويبلغ الجيش الجديد 5000 وعندما وصل هذا النبأ إلى أهل عمان قد اضطربت أحوالهم وأعربوا على أن هذا الجيش لا يمكن مقابلته وقرر الزعيمان سعيد وسليمان حكام عمان ترك البلاد والبحث عن مكان بعيد خوفا ن بطش وتنكيل الحجاج وخرج إلى بلاد الزنك حيث اقاما هناك دولة عمانية.

ولهذا فإن عمان تخضع للحجاج وتتبع بالتالي دولة بني امية ووضع الحجاج مجموعة من الولاة وتعاقب عليها مجموعة من الولاة أساءوا المعاملة وأفسدوا في البلاد خاصة أن البلاد كانت تعاني بسبب خروج الملكين وبسبب الحروب الطويلة التي خاضوها في مواجهة الخطر الاموي.

وظل عمر بن عبدالله الأنصاري يحكم عمان طيلة عهد الخليفة العادل، وبعد وفاة الخليفة العادل قام عمر بن عبد الله وتوجه إلى رؤوس أهل عمان زياد بن مهلب بن ابي صفر وقال لهم بلادكم وشأنكم بها ورجع الحكم البلاد إلى اهلها.

ظلت عمان بهذه الطريقة أيضا مستقلة مرة أخى عن دولة الإسلام ولى عليها زياد ومن ثم دخلت دولة بني عباس في هذا الخط على أثر انقضاض دولة بني امية وظهور هذه الدولة حيث ان العباسيون بداية بتعين ولاة من قبلهم في البداية ومنهم جناح الهلعي ومن بعده محمد بن جناح الهلعي وظلت الدولة بهذه الصورة خاضعة للدولة العباسية.

العلاقة بين الدولة العباسية والعلاقة بين اهل عمان لم تتغير وان العباسيين صاروا على نفس النهج وانهجوا السياسة نفسها في علاقتهم مع عمان خاصة وأن خلال هذه الفترة بدأ الفكر الإباضي

في التسرب في عمان وازدادت كراهية الدولة العباسية على عمان بسبب الاختلاف في الفكر.

• بعث خازم بن خزيمة وتكمن من الإطاحة بدولة الإمام الجلندى وكان ذلك في عام 134 هـ من بعد سنتين من قيام هذه الدولة على ان العمانيين صمموا على إعادة الدولة مرة أخرى عندما قرروا بعث الامام ابن جديد في عام 177 وظلت هذه الدولة قائمة حتى 280 هـ.

حاول العباسيون إسقاط هذه الدولة مرة أخرى فبعث هارون الرشيد بقوة تحت قيادة ابن عمه عيسى بن جعفر وكان ذلك متزامن مع عصر الإمام الوارث بن كعب الخروصي ولكن عيسى بن جعفر رغم القوة البحرية التي خرج بها تمكن العمانيون من دحر هذه القوة ومن أثر عيسى بن جعفر

وقتله. • تخضع الدولة العمانية من جديد إلى الدوله العباسية، وقد مارسوا العباسيين عمال اجرامية في حق أهل عمان وأفسدوا الدولة وظلت فتره زمنية طويلة خاضعة للدولة العباسية.