ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ١١ملخص في تاريخ عمان الخضارة الإسلامية المحضارة الثالثة
• في عهد علي بن أبي طالب نشأت خلافة وخروج فئة معاوية بن أبي سفيان خرج عن الإمام الشرعي. . في حين ترى المحكة أن الإمام على بن أبي طالب لم يلتزم بأمر الله سبحان وتعالى وهو حارب الفئة الباغية، جرى اللقاء فتقدمت جيوش على بن أبي طالب إلى المحكمة وقامت بعملية إبادة وهذا الأمر أدى إلى إنقسام كبير بين المسلين.
في تلك الفترة كان يحكم العراق زياد بن أبية من طرف معاوية بن أبي سفيان ومن ثم خلفه إبنه عبيدالله بن زياد غير أن الحكومة في العراق لم تترك الإمام أبو بلال يدعو إلى الله سبحانه وتعالى حيث رفعت في وجهه السلاح وعملت منذ البداية على إضطهاد ومتابعة أصحابه والعمل على زجهم في السجون والأمر الذي يرى فيه أبو بلال أن بقائه في العراق سوف يؤدي إلى زوال هذه الدعوة وإلى قتل أصحابه رقم أنه أعلن منذ البداية أنه لا يريد قتل أحد.
• قرر الإمام أبو بلال الخروج من العراق والبحث عن مكان آمن يستطيع أن يدعو فيه إلى الله سبحانه وتعالى ويحافظ على أتباعه وأصحابه
تبعته جيوش أمية ووقعت معركة عنيفة أدت إلى مقتله ومقتل كل أصحابة.
• العلاقة التي ربطت بينهما هي علاقة عليمة حيث أن جابر بن زيد بما أوتي من العلم كان الإمام أبو بلال تردد عليه.
هذا اللقاء أثمر عن وجود ما يبدو بتنظيم سري دقيق بين الإمامين ولم تظهر على العيان
1 - مصطلح الإباضية:
الإباضية يرون أن هذا المصطلح لم يطلقوه على أنفسهم لأنهم كانوا يطلقون على أنفسهم أهل الحق والإستقامة وأهل الدعوة وانما جاء هذا المصطلح من مخالفيهم.
أن المخالفين قد سمونا
بذاك غير أننا رضينا
السالمي يرى أن المخالفين هم الذين أطلقوا هذا الإسم.
المصادر الإباضية ترى أن الإمام عبد الله بن أباض ليس هو المؤسس الحقيقي للإباضية وإنما نسبة إليه بسبب ظهوره السياسي كان في سنة 64 هجري.
عبد الله بن أباض ومجموعة من المحكمة أمثال ابن الأزرق ونجدة بن عامر من ضمن الذين شاركوا في رفع الحظر الذي من المتوقع أن يأتي إلى مكة المكرمة من طرف الشاميين.
أمر القتال لم يحدث في مكة وذلك بعد موت يزيد بن معاوية في تلك الفترة فزال الحظر ورجعت
هذه المجموعة إلى العراق فوقع الخلاف فأنقسم إلى قسمين:
@ القسم الأول: يرى ضرورة استخدام القوة والعنف بواجهة الأمويين.
القسم الثاني: فقد أثر المسالمة والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى الحسنى، وقد تزعم هذه المجموعة الإمام عبد الله بن أباض ومن هذا يحدث الإنقسام النهائي.
يرى الإباضية لا علاقة بينهم وبين فرق الخوارج والأخرى كالأزارقة والنجدات والصفرية.