ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ١٩علم هارون الرشيد بخبر أن العمانيون دحروا جيشة وقتل ابن عمه عيسى بن جعفر، أعد حملة كبيرة يهدف الثأر والإنتقام من أهل عمان ولكن الحملة لم تخرج وذلك أن هارون الرشيد توفي في ذلك الوقت.
في أواخر عهد الإمام تعرضت الدولة لأمطار غزيرة هذه الأمطار صحبتها نزول الاودية والشعاب مما أدى إلى أن البلاد تعرضت لحالة من الفيضانات، وكان مركز القيادة في نزوى قريبا من الوادي عندما نزل الوادي بحالة من الغزارة فإن الإمام قد سجن في الضفة الأخرى مجموعة من المحبوسين واعتبر أن هذه أمانة ومسئولية في عنقه فقرر الإمام أن يذهب من أجل أن يطلق سراحهم.
وبصحبة قرابة سبعين من علية القوم من أصحابه من أجل أن يعينوه على هذه العملية ونظرا لغزارة الوادي ولكن شاء القدر أن يأتي الوادي على الإمام وأصحابه وعلى المسجونين فماتوا جميعا، وهكذا نال الإمام الشهادة على الأعمال العظيمة التي قام بها من أجل تطبيق شرع الله.
اختلفوا في جثمان الامام ومن معه والمسجونين ووجدوا جثة الإمام قد وقعت في مكان قريب من مكان الحادث، فحكم العلماء بأن يدفن في المكان الذي وجدوه فيه، وكان ذلك في عام 192 هـ