ملخص في تاريخ عمان: الحضارة الإسلامية مجموعة مؤلفين

ملخص في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ملخص في تاريخ عمان الخضارة الإسلامية المحضارة الخامسة

أجتمع العلماء وعلى رأسهم الشيخ سليمان بن عثمان ومسعدة بن تميم وبايعوا الإمام غسان بن عبد الله وكان ذلك في عام 192 هجري.

عرف الإمام غسان بن عبد الله بالتقوى والورع والزهد كما كان عالما وعرف أيضا بالشجاعة

والبسالة.

•

استلم الإمام الحكم وباشر أعماله، فقد قام بأعمال واسعة دلة على شخصيته ودلة على خبرته في الأمور السياسية والإدارية بالإضافة إلى العسكرية والاقتصادية. احاط الإمام بكوكبة من كبار العلماء وذلك بهدف مساعدته والقيام بتطبيق شريعة الإسلام في

البلاد.

الإمام غسان بن عبد الله هو أول من نفذ حكم قطع يد السارق. تشير المصادر العمانية بعدل الإمام غسان بن عبدالله وفي ذلك تصدر تلك المصادر مجموعة من الحوادث دلت على ذلك.

•

كانوا يستخدمون العبيد في ري الأموال في الليل والنهار، وبلغ هذا الأمر إلى الإمام غسان بن عبد الله فحكم في حقهم بأن استخدموهم في النهار أن يريحوهم بالليل.

حرص الإمام حرصا شديدا على رفع الظلم عن الناس.

أعتاد أن يذهب في كل جمعة لزيارة قبر الإمام الوارث بن كعب الخروصي بعد الزيارة كان يغتسل في الوادي ثم يرتفع الإمام لصلاة الجمعة، وشاهد في يوم من الأيام أن الطلحب قد انتشر في الوادي وربط الإمام بين ذلك وبين وقوع فساد في البلاد تصديقا لقول الله تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس). . قام الإمام بالبحث عن موضع ذلك الفساد ومكان الخلل، فهتدى إلى طريقة ليكشف ذلك الأمر بأنه قرر أن يقوم بغزو الهند أي ملاحقة القراصنة. . قرر أن يقوم بهذه الحملة وذكر أن بيت مال المسلمين لا يستطيع أن يتحمل تبعت هذه الحملة وتجهيز هذه القوة.

وقد عرض على أصحاب الأموال أن يأخذ رأيهم في أن يأخذ قرض من أصحاب التجارة، لكن أصحاب الاموال قالوا أن التجار لا يستطيعون تحمل هذه التعبة والقرض علينا نحن ثم توجه إلى الوزراء وأرباب الدولة وقالوا له على أن هذا ما كانوا يرغبون في قوله أي أنهم يعرضون عليه أن يتوجه لطلب القرض من أصحاب الاموال والتجار، فعلم الإمام ان الخلل واقع في أرباب الدولة، لأجل هذا غير الإمام تلك العناصر وجاء بعناصر جديدة أكثر صلاحا واستقامة، وعندما عاد الإمام ليغتسل من ذلك الواردي لم يجد أثر

لذلك الطحلب.

•

اهتم الإمام اهتماما كبيرا بالعلم لأجل هذا فقد انتشر العلم في عصره انتشارا كبيرا حتى سميت نزوى بيضة الإسلام كدليل على انتشار العلم في البلاد.