مدارس التفسير مهدي دهيم

مدارس التفسير

الجزء ١ · صفحة ١١

له النبي صلى

الله

عليه وسلم أن الخيط الأبيض هو بياض النهار، والأسود سواد الليل، ثم استخدم معه أسلوب المداعبة بقوله: (إن وسادك إذا لعريض).

أسلوب السؤال:

من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (أتدرون ما الكوثر)، في قوله تعالى: (إنا أعطيناك الكوثر)، وقبله ابتسم صلى الله عليه وسلم، ثم بين ذلك

فقال: (نهر أعطانيه الله في الجنة على حافتيه قباب من لؤلؤ).

تصحيح

الخطأ:

كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يُغنيه ولا يسأل الناس فقرأ (لا يسألون الناس إلحافاً) فكأنَّ المعروف عند الناس أن المسكين هو من يسأل الناس وهذا خطأ.

من هديه صلى الله عليه وسلم أن يخصص العام:

وردت آيات في تحريم الميتة والدم كقوله تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخترير … ) وخص منها قوله صلى الله عليه وسلم: (أُحِلَّت لنا ميتتان ودمان،

الميتتان: السمك، والجراد والدمان الكبد والطحال).

6.

ومن منهجه صلى الله عليه وسلم أن يبدأ بالتفسير ثم يقرأ الآية:

مثل قوله: (إنَّ الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) ثم قرأ قوله تعالى: (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى … )، ومنه قوله: (ما من مولود إلا ويولد على

الفطرة ..... ثم قرأ قوله تعالى: فطرت الله التي فطر الناس عليها .. ).

من منهجه الجواب بالقول والفعل:

فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض المسائل الهامة في العبادات بالقول والعمل، فقد سأله أعرابي عن أوقات الصلوات فقال له: (صل معنا هذين اليومين) فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس في اليوم الأول في أوائل