مدارس التفسير مهدي دهيم

مدارس التفسير

الجزء ١ · صفحة ٢٤

توظيفه للقراءات القرآنية لبيان معنى الآية:

من ذلك بيانه عند قوله تعالى: (لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون) قال: وبعضهم يقرأها مُفرَطون أي منسيون مضيعون، وبعضهم يقرأها (مَفَرِّطُون) يعني أنهم مفرِّطُون

كقوله تعالى: ( .. يا حسرتنا على ما فرطنا فيها).

تفسير القرآن بالسنة النبوية:

تعد السنة المصدر الثاني لتفسير القرآن فهي شارحة له موضحة لأحكامه، من ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: (لقد صدق الله .... لا تخافون) قال ذكر هشام عن أبي بن أبي كثيرة عن أبيه إبراهيم، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله -صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأصحابه حلقوا رءوسهم يوم الحديبية إلا عثمان وأبا قتادة، فاستغفر رسول الله عليه وسلم للمحلقين ثلاثا وللمقصرين واحدة).

صلي

سلسلة

الله

- يختصر سلسلة الإسناد، لا يذكر من سلسلة الإسناد إلا الصحابي، لا يذكر من الإسناد شيئا وإنما يقول (ذكروا)، أحيانا ينقل عن التابعي مباشرة، يذكر الحديث دون رفعه

او نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

الاعتماد على تفسير الصحابة

لقد اعتمد كثيرا على تفسير الصحابة رضي

الله

عنهم وكان من بين الذين اعتمد عليهم

ابن عباس، وابن مسعود، أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب،

وكان يذكر ما أُثر عنهم ويروي أقوالهم.

من ذلك استشهاده بأقوال الصحابي لبيان معنى لغوي:

أمثلة ذلك ما بينه عند تفسيره لقوله تعالى: ( … إن إبراهيم لأواه حليم) قال: ذكروا ومن

عن ابن مسعود أنه قال: الأواه الرحيم).